١
سفح الدموع لذكر السَفح وَالعلمأَبدى البَراعة في استهلاله بِدَم
٢
وَكَم بَكيت عَقيقاً وَالبُكاء عَلىبَدر وَتوريتي كانَت لبدرهم
٣
وَذَيل الدَم دَمع العين حينَ جَرىكَما سَرى لاحق الأَنواء في الظلم
٤
تَسيل عَيني لتلميح البُروق لَهابِما جَرى مِن حَديث السَيل وَالعَرم
٥
وَرَبَّ ريم كَريم القَوم طَرّفنيبِسَهم لَحظ وَغَير القَلب لَم يَرُم
٦
فَعطفه فاتن للسمر نسبتهوَطَرفه فاتك لِلباترات نَمي
٧
مِن مَعشَر إِن نَضوا أَسيافَهُم وَرَنواراعوا نَظير المَواضي مِن جفونَهُم
٨
أَقمار تَمّ تَعالوا في مَنازلهمفَالصَبُّ مَدمعه صَبٌّ لَبعدهم
٩
لا غاضَ إِذ غاظ يَوم البين شانئهمدَمعي وَلا زَان لَفظي غَير ذكرهم
١٠
أَنا ابن أَوس بِمَدحي المَعنوي لَهُمفَلَيت لي ابن عَطاءٍ مِن خَيالَهُم
١١
أَريد بِالمَدح فيهُم نيل مَكرُمةلِكَي تَجانس مَعنى حسن وَصفهم
١٢
وَيل اللوائم كَم لَجّوا فلمتهمفَاِستَدرَكوا لومَهُم لَكن بِلُؤمَهُم
١٣
أَدمَجَت في مَعرَض المَدح الهجاء لَهُموَقُلت أَنتُم وَلا فَخر ذوو شَمم
١٤
إِني أَنزه قَولي عَن مَذَمَتِهموَالجَهر بِالسوءِ فاعلم لَيسَ مِن شِيَمي
١٥
قالوا تفننت في قَول بموجبهفلوك قلت عَلى نيران حُبِّهم
١٦
دَعوا اِنتِقاد كَلامي إِنّ حبهملَو لَم يَكُن مَذهَبي بِالمَدح لَم أهم
١٧
قالوا اسلهم قُلت أَشواقي تَراجعنيقالوا اِرتَقب قُلت إِسعافاً بِقُربهم
١٨
إِن رمت تَلفيق أَعذاري وَهانَ دَميفَلَن يَلاموا عَلى قَتلي وَها نَدَمي
١٩
أَغاير الناس في بغض الحَياة إِذابانوا وَأَهوى حَمامي بَعدَ بعدهم
٢٠
تَركي بِهِ قَول قاليهم يَهو عَلىسَمعي لتركيبه مِن مُطلَق الكلم
٢١
لَم يَسلب الحُب إِيجاب الصُدود بَلىقَد يَسلب النَوم مِن عَيني فَلَم أَنَم
٢٢
تَخَيَروا لي الضَنى وَالسُقم إِذ هَجَروافَصُرت مِن حَرّ ما بي زائد الضَرم
٢٣
أَن أَحرَقت نار وَجدي في الهَوى جلديعَلى استعارة ثَوب الصَبر لَم أَلَم
٢٤
ما حيلة العَبد وَالأَقدار جاريةإِذا تَوارد دَمعي بَعدَهُم وَدَمي
٢٥
يَستَطرد الدَمع شَوقي حينَ أَذكرهمطَرد السَوابح في مَضمار سَبقهم
٢٦
قَد طابَقوا صَحتي بِالسَقم حينَ نَأواوَلَو دَنوا لَشفوا ما بي مِن الأَلم
٢٧
كَم اِكتَفَيت بِتَصدير الدُموع وَلَمأبح بسر غَرام في الفُؤاد كَم
٢٨
لَو لَم يَكُن ذكرَهُم يَشفي العَليل بِمايَسليه ما طابَ تَعليلي بذكرهم
٢٩
وَعارف كَنه حالي قَد تجاهلهوَقالَ لي بِكَ عشق أَم ضَنى سَقم
٣٠
وَرَبّ لاحٍ عَلَيهُم لا التفات لَهُلا درّ درّك دَعني مِن أَذى الكلم
٣١
أَبهَمت قَولك للمضنى لترشدهقَد كدت لَكنه في حَيّز العَدَم
٣٢
دَع التَهَكُم وَاِنصَح ما اِستَطَعت وَقُلإِني سَأَصغي لِنُصح مِنكَ مُتّهم
٣٣
وَاربت في اللَوم عَن عُذر وَإِنَك ذوحَزم هَديت لحبّ فيكَ مُلتَزم
٣٤
هازلتي بِكَلام قَد أَرَدت بِهِجداً وَقُلت قَتيل العشق لَم يلم
٣٥
سَدَدت قَولك أَم سَمعي َإلَيك فَدَعتَسهيم لَومك إِني عَنكَ في صَمم
٣٦
أَوجز أَطل أَرض أَغضَب عادِ والِ أَعَنأُكتم أَذع وَشِّ فوف إِسع نم لَم
٣٧
فَسَوفَ تَفحم مثلي في مَناقضةإِن شَبَت أَو شَبَ ماءَ البَحر بِالضَرم
٣٨
عدل المؤنب عَذل حينَ صَحفهنَسَخَت تَحريفه في الحُكم بالحكم
٣٩
يا حادي العيس ذرها في ترادفهاوَاِقصُد بِها مَهبَط التَنزيل مِن إِضَم
٤٠
هلم إِن إِماماً ما نَأملهوَعَكَسنا مُستَحيل بَعد أمهم
٤١
وَكَيفَ يَعكس مَن أَهدى لسادتهنَظم البَديع بَديع النَظم في الكَلم
٤٢
عَج بي عَلى دارهم عليّ أَنال يَدافَلِلعَطاء اِتِساع في ديارهم
٤٣
فَإِنَّهُم وَشَعوا فينا مَكارمهمبِذاخر الوافرين الفَضل وَالكَرَم
٤٤
إِذا تَمَكن منكَ الخَوف فادع بِهُملِكَي تَحل مِن التَأمين في حرم
٤٥
وَلا يَكون رُجوع حينَ تَقدصدهمبَلى يَكون عَن الأَوزار وَالجرم
٤٦
يا نَفس حَتّى مَتى طالَ العِتاب أَماقَد آن وَيحَك إِقلاع عَن اللَمم
٤٧
لَقَد تَفَننت في اللَذات منطلقاًلَكِنَّني الآن في قَيد النَدَم
٤٨
إِن أَوثَقتَني ذُنوبي لَيسَ يَضمَن ليحُسن التَخَلص إِلّا سَيد الأُمم
٤٩
محمد ابن عَبد اللَه ابن أَبي البطحاء غَوث البَرايا في اطرادهم
٥٠
إِذا جنيت فَزاوجت الرَجاء عَفىعَني فَزاوَجت فيهِ المَدح للعظم
٥١
أَرجو تَعطفه يَوم المعاد كَماتَرجوه كُل البَرايا يَوم حَشرِهم
٥٢
مُؤمّل منعم يُرجى فَآملهمَتى يصله يصله مِنهُ بِالنعم
٥٣
عم العِباد بِمَعروف يوزعهعَلَيهُم بِالعَطاء الواسع العمم
٥٤
برّ رَؤف رَحيم للإِله دَعىتَشريعه مُستَقيم واضح اللقم
٥٥
لَم يَنف عَفواً بِايجاب العِقاب وَلَميُعاقب الفَضل وَالإِحسان بِالنَدم
٥٦
أَلمُصطَفى صَفوة الرَحمن مِن لسناأَنواره اِنشَقَ بَدر التم في الظُلم
٥٧
مُهَذَب رَبه في المَهد أَدّبهمُذ كانَ طفلاً وَقَد آواه في اليتم
٥٨
فَالشَمس طَلعته وَالنُور غرتهتَرشيحه في الضُحى وَاللَيل كالعلم
٥٩
في كَفِهِ لَجج في وَجهِهِ بلجفي ثَغرِهِ فَلج تَسميط مُنتَظَم
٦٠
شبهت شَيئين في الهادي بمثلهمايَمينه وَالنَدى كَالبَحر وَالديم
٦١
مُؤلف معنييه في سَطا وَعَطافَهُوَ المَنى وَالمُنى في الحَرب وَالسلم
٦٢
ذلّت لعزته الأَعداء حينَ رَأوامَحوَ الصَحيفة عُنواناً لِمحوهم
٦٣
لَو أَنَّهُم فَعَلوا ما يوعظون بِهِفي النور لاقتَبَسوا نور اِهتِدائهم
٦٤
أَلظالمو النَفس عُدواناً وَما ظَلَمواوَالظُلم لِلنَفس تَعريض إِلى النَقم
٦٥
أَوهامَهم خيّمت فيهُم وَقَد زَعَمواان لا يَحل الرَدى يَوماً بِحَيهم
٦٦
فَجاءَهُم بِأَسوَد في سُيوفِهمتَصريع ما نَظموه مِن صُفوفِهم
٦٧
وَكُل طَرف إِلى الغايات حافرَهُيُسابق الطَرف مِنهُ في اِتبِاعَهُم
٦٨
وَأَوجَز القَتل فيهُم بَعدَ ما ظَلَموابِحَد مُنتَهب الآجال مُخترم
٦٩
كَالقَوس مِنهُ سِهام المَوت مُرسَلةلَهُ اِختِراع بَدا في هام كُل كَمي
٧٠
يَشكو الصَدى فيهِ ماء لا يَسيل وَقَدعَماه طول البُكا مِن جفنه بَدَم
٧١
أَدارَ فيهم كُؤوس المَوت مُترعةفَما اِهتدوا لِنَجاةٍ في مَجازهم
٧٢
وَكَم لَهُم صَفقة في الشُرك خاسِرَةفي الشُرك بِاللَه لا في البَيع وَالسلم
٧٣
كَم أَوغَلوا في السَرى مِن بَأسِهِ فرقاًوَحدّهم كانَ حَدّ الصارم الخذم
٧٤
لَو أَنَّهُم بَلَغوا نسر السَماء سَماَإلَيهُم بِعِقاب صاحب العلم
٧٥
وَكُلَما حَمَلت بِالخَيل طائِفَةمِنهُم تَولد مِنها حَمل سَببهم
٧٦
وَالضَرب يَمشق نوناً فَوقَ أَعيُنَهُموَنكتة الطَعن تَتَلون وَالقَلَم
٧٧
وَالسَيف كَالسَيل في تَفريق ما جَمعواوَالخَيل كَالسَيل أَودى جريها بِهُم
٧٨
فَكادَ يَغرَق مِن أَبقَت صَوارمهلَولا السَوابح بَحرٌ مِن دمائَهُم
٧٩
يقسم الجَمع مِن أَعداه يَوم وَغافَالهام لِلسَيف وَالأَجسام للرجم
٨٠
كَم أَمهّم بِصَناديد صَوارمهمكَالبَرق في عارض في الأُفق مُنسَجم
٨١
كَأَنَّهُم وَهُم لا شَيء يَشبَههمكَواكب حَولَ بَدر في مَسيرَهُم
٨٢
وَالكُل مُنتَسق الأَقوال مُتَسق الأَفعال مُستَبق الأَفضال ذو همم
٨٣
يَطوي وَيَنشُر بِالتَجريد مُقتَضِباًلِلبيد وَالخَيل وَالأَسياف وَالقمم
٨٤
يَعلو بذي شَطب للهام مُقتَضبتَشطير مُقتَسم بِالعَدل مُتّسم
٨٥
بيض صَوارمهم حُمر مَدبجةزُرق الأَسنة سود النَقع وَاللمم
٨٦
ما قابلوا مُقبلاً في عز مُقتَحمإِلّا اِنثَنى مُدبرا في ذُلّ مُنهَزم
٨٧
كَم مثلوا بِالعدى في كُل مُعتَركوَالأَسد تَفتَرس الأَوعال في الأَجَم
٨٨
وَقَسموا القَتل في الأَعداء حينَ بَغوارَمياً وَطَعناً وَضَرباً في رِقابهم
٨٩
وَفَرَقوهم بِأَطراف الأَسنة إِذضَلوا السَبيل وَداموا في اِشتِباههم
٩٠
وَاِستَعرَضوا بِالقَنا وَالنَصر قائدهمجَيش الَّذين تَصَدوا لِاعتراضهم
٩١
وَاِستَتَبعوا بِالمواضي مَن طَغى فَمَحوالَيل العَجاجة مَحو الظلم وَالظلم
٩٢
يَجزون بِالبَغي مَن يَبغي مشاكلةمِن غَير جور عَلَيهِ لاحتراسهم
٩٣
عَرض بَذَم الأَعادي في المَديح لِمَنلا عَيبَ فيهُم سِوى الإِيثار في العَدَم
٩٤
وَاِجمَع لِمُؤتَلف فيهُم وَمُختَلفمِن البَديع وَزد في مَدح شَيخَهُم
٩٥
لَم يَحصر المَدح ما تَحوي شَمائلهمبَل في المَديح إِشارات لِفَضلِهُم
٩٦
كُل صَفي لعز الدين مُستَبقأَحسَن بِتَوجيه مَدحي في تَقيهم
٩٧
ما السُحب جادَت بِتَفريع النَدى سحراًعَلى الرِياض بِأَندى مِن أَكفهم
٩٨
عَلوا مَحلا كَما سادوا عَلا وَسمواهام السماك وَحَلّوا عاطل الهمم
٩٩
وَاللَه أَكمَل إِذ أَوفوا العُقود لَهُمديناً وَأَحسَن بِالتَتَميم للنعم
١٠٠
وَالنَظم وَالنَثر وَالآيات بينةملءُ المَسامع في تَرتيب مَدحهم
١٠١
لِلّه مِنهُم سُيوف حينَ جَرّدهالِنَصرة الدين أَفنَت كُل مُجتَرم
١٠٢
يَرون صَعب العلا سَهلاً لِأَنَّهُمأَنصار خَير نَبيّ ثابت القَدَم
١٠٣
باكي السِنان ضَحوك السن آملهتَغنيه كَنيته عَن إسمه العلم
١٠٤
أَردى البُغاة وَأَرضى المُبتَغين بِماأَبدى وَأَبدَع مِن حُكم وَمَن حِكم
١٠٥
وَاِستَخدَم الشُهب في الأَعداء مُسَرَجةتَرمي الشَياطين رَدّاً لاستراقهم
١٠٦
فَالسابِقات وَبيض الباترات وَسمر الخَط جَمعاً لَهُ مِن جُملة الخَدَم
١٠٧
قالوا هُوَ الدَهر قُلت الفَرق مُتَضحفي الدَهر غَدر وَهَذا حافظ الذمم
١٠٨
ساوى النَبيين تَشريعاً وَسادَهُمبِمحكم ناسخ أَحكام شَرعهم
١٠٩
ذو البَينات الَّتي تَفسير معجزهانور البَصائر وَالكشاف للغَمم
١١٠
لا تَطلُبوا مَثَلاً في المُرسلين لَهُهَيهات ما الشَمس في الإِشراق كَالنَجم
١١١
فَهوَ العَزيز عَلى اللَه العَزيز وَفي الذكر العَزيز لَهُ التَرديد بِالعَظم
١١٢
كَم أَودَع اللَه مِن أَسرار ملتهفي غَير أُمته مِن سالف الأُمم
١١٣
وَهُوَ الَّذي لَم يَفه في حَل مُشكلةإِلّا وَأَوضح مِنها كُل منبهم
١١٤
قَد وافق الإِسم مِنهُ وَصف أُمتهفَكُلَهُم شاهد لِلّه ذي القدم
١١٥
لا مَكَنتَني المَعاني مِن شَواردهاإِن لَم أَبَرّ بِمَدح المُصطَفى قَسمي
١١٦
مَن لَم يَكُن مَدح خَير الخَلق همتهفَجمعه القَول لَم يَنسب إِلى الهمم
١١٧
جَمَعت في مَدح طَه كُل نادرةيَبدي لَها كُل سَمع ثَغر مُبتَسم
١١٨
أَضرَبت عَن كُل مَمدوح بِمَدحي خَير الرُسل بَل خَير خَلق اللَه كُلَهم
١١٩
أَرجو بِحُسن بَياني في مَدائحهتَخَلُصاً مِن عَذاب دائم الأَلَم
١٢٠
عَدَدت وَصف نَبيّ لا شَبيه لَهُفي العَزم وَالحَزم وَالإِقدام وَالقَدَم
١٢١
كَرَرت مَدحاً لَهُ تَحلو مَذاقتهتَحلو مَذاقته في مَسمَعي وَفَمي
١٢٢
جاريت بِالمَدح فيهِ كُلُ مُلتَزممُستَعصم بِبَديع النَظم مُعتَزم
١٢٣
وَشَحتُ نَظمي بدُرّ المَدح في قَمَربِالحُسن مُشتَمل بِالنور مُلتَثم
١٢٤
مُرَصع لِبَديع النَطق مُحتَشممشفع في جَميع الخَلق محتكم
١٢٥
أَهديت من كلم كَالدُرّ مُنتَظمتَسجيع مُلتَزم لِلمَدح مُغتنم
١٢٦
أَوزان قَولي وَمَعناه قَد اِئتَلفاكَما تَأَلَفت الأَرواح في القدم
١٢٧
وَاللَفظ مُؤتلف بِاللَفظ مُنتَظممِن جَوهر النطق في سلك مِن الحكم
١٢٨
وَالوَزن يَألف أَلفاظاً قَد اِنسَجَمَتفي مَدح سَيّد أَهل الحلّ وَالحَرَم
١٢٩
قولي وَتَطريزه وَالمَدح مُنتَظمفي حسن مُنتَظَم في حسن مُنتَظم
١٣٠
أَنشَأت مِن كلمي ما شئت مِن حكميجَزّأت منتظمي أنبأت عَن لَزمي
١٣١
جَزءيّ مَدحي بالكلي ملتحقضفي واحد هُوَ كُل الخَلق في العَظم
١٣٢
لَفظي وَمَعناه في مَدحي لَهُ اِئتَلَفامِن لُؤلؤ لِوَصف في سَمط من الشِيَم
١٣٣
وَما تَغاليت في مَدح يَكاد إِذاتَلوته أَن يَقيني صَولة العَدَم
١٣٤
أَحكَمت نظم القَوافي وَاِنتَخَبت لَهافَرائِداً تَزدَري في النَظم باليتم
١٣٥
عَمَت فَواضله جَلت فَضائلهمَن ذا يُماثله في العُرب وَالعَجَم
١٣٦
يا شامل الجَمع مِن جود وَمِن كَرَمتَفصيل مجمله بالوصف لَم يرم
١٣٧
ذيّلت ما طالَ في مَدحي َإلَيكَ بِماأَرجوه مِنكَ وَمَن يَرجوك لَم يَضم
١٣٨
لَم أَئنِ عَنك عنان القَصد مُلتَجِئاًإلا َإلَيكَ لِكَي أَنجو مِن الضَرم
١٣٩
وَإِن مِثلك تِغنية بَراعتهيا مُنتَهى طَلَبي عَن ذكره بِفَم
١٤٠
وَفي مَديحك أَدمَجت المَرام عَسىأَرى بِجاهك دَهري مُلقى السلم
١٤١
فَاِبسط إِلى أَمل الفَضل العَميم يَداتَفيض بِالجود فيض الوابل الرَزم
١٤٢
فَما اِستَهَل بِإِخلاص بِراعتهإِلا وَأَمّل فيها حسن مُختتم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.