الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بُشرى فَقَد لاحَ في أَوج العُلا علم

ابن الساعاتيالعصر الحديث · ٧٨١ قصيدة
٤ قراءة
١
بُشرى فَقَد لاحَ في أَوج العُلا علملِلوافِدين بَناه مفرد علم
٢
بيت بِهِ أَضحَت الآمال طائفةتَسعى إِلى رُكنِهِ طَوعاً وَتَستلم
٣
عالي الدَعائم قَد شادَت قَواعدهعَزائم الملك المَيمون وَالهمم
٤
أَلعبدَليّ الَّذي بَينَ النُجوم بِنابِالمُكرَمات بيوتاً دونَها إِرم
٥
شادَ المَعالي الَّتي مِن قَبل أَسَسَهاعَلى العَوالي وَسادَ الناسَ كُلَهُم
٦
ملك لَهُ مِن مُتون العاديات بِهِملك كَبير وَمِن سُمر القَنا خَدَم
٧
كَم مِن سَماء غبار قَد بَنى فَبَدَتفيها السُمر العَوالي وَالظبا نَجم
٨
تيدي المَواضي بُروقاً في جَوانبهافَتَستَهلّ غَواد قطرهنَّ دَم
٩
يولي العِدى نعماً حَتّى إِذا كَفَروابِها اِستحالَت وَحالَت دونَها نقم
١٠
وَقَد رَأتها الأَعادي حينَ أَخلَصَهُممحض النَصيحة لَكن مُذ عَصوه عَموا
١١
لَو أَنَّهُم فَعَلوا ما يُوعَظون بِهِلَكانَ خَيراً لَهُم لَو أَنَّهُم عَلِموا
١٢
أَو أَنَّهُم دَخَلوا في السلم ما خَرَجَتعَن حدّها فيهُم المَصقولة الخَدم
١٣
ظَنوا الأَناة عَلَيهُم وَالمَكارم عَنعَجز فيا وَيح قَوم ساءَ ظَنَهُم
١٤
لَقَد أَفاضَ عَلَيهُم مِن مَكارمهسَحائِباً بِنَدى كَفيه تَنسَجم
١٥
إِن كانَ غَرّهُم مِنهُ تَبسمهإِن الصَوارم تَسطو وَهِيَ تَبتَسم
١٦
ما زالَ بِالعادل الخَطي يَطعنهمحَتّى اِنجَلى بِسَناه الظُلم وَالظلم
١٧
فسلموا حينَ صلّت في مَفارقهمبيض السُيوف وَأَضحَت تَسجد القمم
١٨
يَرضى فينعم إِحساناً وَيوسعهمجوداً وَيَغضَب أَحياناً فَينتَقم
١٩
كَالبَحر يَرغب في تَحصيل جَوهرهعِندَ السُكون وَيَخشى حينَ يَلتَطم
٢٠
ساس الأَقاليم مِن شَرق إِلى يَمنبِعَدله الصارم الهندي لا القَلم
٢١
إِن الشَريف بِن عَون لَم يَزَل أَبَداًفي كُلِ أَمر بِحَبل اللَه يَعتَصم
٢٢
يا ابن الَّذينَ بِهُم تَسمو أَرومتهمإِلى النَبيّ وَهُم في سَلكِهِ اِنتَظموا
٢٣
مَن ذا الَّذي في مُلوك الأَرض قاطبةيَحكيهم وَمُلوك الأَبطحين هُم
٢٤
الحائزو قَصَبات السَبق مَقتَحِموبَحر الهياج وَنار الحَرب تَضطَرم
٢٥
وَبالغو الغاية القُصوى الَّتي عَجَزَتعَن الوصول إِلَيها العَرَب وَالعَجَم
٢٦
ما زلت تَرغَب في بَذل النَوال لَناحَتّى أَناخَت عَلى أَعتابك الأُمم
٢٧
وَجَدَت بِالمال حَتّى لَم تَدَع أَمَلاًلِلسائِلين وَلا منٌّ وَلا سَأم
٢٨
شيدَت بَعد العُلا بَيتاً عَلا وَسَماعَلى السَماكين مُمتَداً لَهُ شمم
٢٩
حَجَت َإلَيهِ ذوو الحاجات واثقةمِنهُ بِأَن حَماه لِلنَدا حَرَم
٣٠
لَما دَعوكَ وَلَباهُم نِداك سَعَتبِهُم إِلى الطائف الوخادة الرَسم
٣١
طابَ المَقام بِناديه لَهُم وَصفتأَيامَهُم بِكَ فَهِيَ الأَشهُر الحُرم
٣٢
فَلا بَرَحَت بِهِ جَذلان تَرفل فيعز وَلا زالَ دَوماً آهلاً بِكُم
٣٣
أَهنا المَنازل ما كانَت طَوالعهسَعيدة وَعَلَيهِ الوَفد يَزدَحم
٣٤
بِتاج برك راجيه يُؤرخهبَنيت بِالحَزم بَيتاً بابه الكَرَم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن الساعاتي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة