١
كلفت نجود حيث لم أكُ والعاقبيلاً ولم أشهد لحب مواقعا
٢
دخلت بها باب المحاسن هائماًولم أك شيئاً بالمحاسن صانعا
٣
وناجيتها حتى تقيم بمعزلٍوكان ببالي أن أخوض المعامعا
٤
وقد شاقني من حسنها حسن معطفوجيد غريرٌ باتَ كالنصل ناصعا
٥
فبرقعتُ وجهي بالحيا وصرفتهابقولي لها لا تقطعي وردنا معا
٦
وقد سألتها حين ولَّت خدينةٌعن الامر قالت هل غدابكِ والعا
٧
تنشقتُ من انفاسها طيب مندلولكن غليلي الطيب لم يك ناقعا
٨
فازمعت اني التقي الخود راكعاًلديها وأُذري من عيوني المدامعا
٩
فلا بد ان تحنو علي بصدرهافاحنو عليها بالمحاسن واقعا
١٠
وكم قد حنا مني الفؤَاد كأَننياضم لها عطفاً ولم اكُ جامعا
١١
وكم امطرت للصبّ من رطب جسمهاسحاب جمال بزدري الغيث مائعا
١٢
وكم داعبوا منها غزالاً مغنجاًوكم قطعوا منها الغصون القواطعا
١٣
فأودعتُ روحي والجوارح عندهاوهيهات يوما ان ارد الودائعا
١٤
زرعت بترب الحسن روض صبابتيوما قد جنت كفاي ما كنت زارعا
١٥
بليغة حسن تفضح البدر بهجةًكما تمنح البدر المنير المطالعا
١٦
ذكرت لها داراً فذكرت محجريبكاً كان عنه طرف عيني هاجعا
١٧
شكت سقم الاجفان منها فعادهامحب فمنهُ عاد يشكو الاضالعا
١٨
وأُكرم هاتيك العيونَ لاننياخاف على نفسي السيوف القواطعا
١٩
ويا ورق غصنَ البان والرند غادريعلى جيف العشاق نوحي سواجعا
٢٠
جمعتُ شتات الود من كل عاشقولم يكُ قلبي بالمحبة قانعا
٢١
تقول انا اهواه لم ارضَ غيرهُحليلاً ولو عنقي ابي بات قاطعا
٢٢
تفندها فيه الانام لانهُدني مولد لكن اصمت مسامعا
٢٣
لقد زجرته ان يكلم غيرهافكان لذاك النهي عبداً وطائعا
٢٤
تربعتِ في دار وحسنكِ ساترعلى درَن فيها فأضحى براقعا
٢٥
قفي ودعيني هل انا بعد راجعوانظر زهر الورد في الخد يانعا
٢٦
قفي واذكري لي اي ذنب جنيتهُاسل راكعاً عفواً الى الحسن ضارعا
٢٧
قفي انني اقسمت أني لم احلعن الربع الا استرقُّ المرابعا
٢٨
قفي يا بتولا واملأ في العين عفةًفلست ارى بكراً اذا عدت راجعا
٢٩
قفي وانظري شكري العيون وجفنهابماء ورود من خدودك هامعا
٣٠
قفي فليكن اذ فرقتنا يدُ النوىعناقُ فراق بيننا الآن جامعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.