الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لا تأمن الدهر إن اسدى اليك يداولا تثق بامرء واساك أو عضدا
٢
فالناس والدهر ان ودا وان عطفالا بد ان يعطفا فاحذرهما أبدا
٣
ولا تذل لخطبٍ جل موقعهان رمت عزا فبالغز البلى اتحدا
٤
فحارب الدهر إمام الفتح تدركهأو تغدو طعم القنا للمكرمات فدا
٥
الا ترى كيف ارباب الحفاظ قضواصبراً كراماً ولم يعطوا العدو يدا
٦
غداة أقبل قطب الكون في نفرقرينه البشر في يومي وغى وندا
٧
وحط رحل السرى في كربلاء وبنىمضارباً أصبحت من دونها رصدا
٨
فأقبلت آل سفيان تخوفهوما سمعنا ضباعاً أرعبت اسدا
٩
فكر في فتية انسى إباؤهمذكر الاباة وفينا ذكرهم خلدا
١٠
تدرعوا بدروع الصبر سابغةًفي الحرب لا بدروعٍ ضيقت زردا
١١
قوم هم القوم لن تنشق معاطسهمريح المذلة يوم الروع خوف ردا
١٢
ما روعت قط هل يرتاع قلب فتىاقصى مناه حياض الموت ان يردا
١٣
لا يعرفون سوى الهيجا قد اتخذتمنازل الحرب داراً والظبا عضدا
١٤
همو الألى شرعوا شرع الإباء وهمارباب تيجان ما بالسيف قد عقدا
١٥
طعامها من ثمار العز يانع ماتجني الذوابل أو ماضي الشبا حصدا
١٦
ومن دماء الاعادي نقع غلتهامهما لظى الحرب في يوم الوغى اتقدا
١٧
وما تعرت ضباها عن مغامدهاالا اكتست من دم الابطال ما غمدا
١٨
فلم تزل بالظبا تفري النحو إلىان غودرت ولها الفخر الرفيع ردا
١٩
وظل قطب رحى الهيجاء منفرداًيحمي الخدور كليثٍ غابه قصدا
٢٠
لم تثن همته العليا الصروف وانجلت ولا فقده الانصار والعضدا
٢١
يكاد يختطف الأرواح مرهفهرعباً كما اختطف الأبصار متقدا
٢٢
إن جال في القوم ظنوا أن أحيط بهمأوصال لم تلف رأساً يصحب الجسدا
٢٣
والبيض ثلم والأرماح حطمهاوالنبل أفنى ومنه الصبر ما نفدا
٢٤
والله لولا لقاء الله غايتهلم يبق من آل حربٍ في الوغى احدا
٢٥
لكن دعاه فلبى خاضعاً ولهشكرا لآلائه فوق الثرى سجدا
٢٦
وخر للأرض فالإسلام قد هدمتمنه القواعد لما قوم الأودا
٢٧
لقد هوى وهو راق في معارجهفأعجب لها وبآفاق العلا صعدا
٢٨
وقد أصيب بسهم في حشاشتهأصاب من أحمد والمرتضى الكبدا
٢٩
أهل ترى السهم يدري من أصاب وهلتدري الظبا والقنا من جرعته ردا
٣٠
ام للظبا والقنا والنبل من ترةٍعلى الحسين فكل ثاره قصدا
٣١
وهل درين العوادي الجاريات علىالصدر المعظم من رضت له جسدا
٣٢
عجبت للأرض بعد الطود كيف رستولم تخر السما من فقدها العمدا
٣٣
وللشموس ولم تأفل لمغربهوهي الشعاع وعين النور قد فقدا
٣٤
وللبحار الطوامي في تعظمطهاوهو المحيط الذي اجرى لها المددا
٣٥
وإن نسيت فلن انسى حرائرهايدي سباً لم تجد كهفا ولا سندا
٣٦
برزن من حجب الأستار مزعجةًما بين ولهى واخرى تلزم الكبدا
٣٧
وتلك عبرى وقد جفت مدامعهالكن أذاب الحشى ما في الحشى اتقدا
٣٨
وتلك تعثر بالأذيال قاصدةًكفيلها فرأت فوق الثرى الجسدا
٣٩
وقد كست جسمه العاري الدما وعلىسمر القنا راسه كالبدر حين بدا
٤٠
لم انسهن بأسر الذل في فئةلم ترع فيها ذماماً تضمر الكمدا
٤١
وهن يهتفن بالآساد من مضرٍولم يجب لنداها غير رجع صدا
٤٢
أهل عرفن مقاصير الخيام لكمقبل الطفوف سباً أو سرن بين عدا
٤٣
كانت معاهد لمأوى الدخيل بكمفعدن نهباً واضحى شملنا بددا
٤٤
ها نحن من بعد هاتيك الخدور بلاستر قد ابتز منا برقع وردا
٤٥
رفقا بها سائق الاظعان متإدافي السير فالخطب ما ابقى لها جلدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الجشي

فقيه شيعي وشاعر من القطيف، جمع بين الدرس الديني في النجف والكتابة الشعرية. هاجر إلى العراق سنة 1899 وتنقّل بينها وبين بلدته سنوات، ثم درّس في القطيف، وعاد إلى النجف حيث حصل على إجازة الاجتهاد من محسن الحكيم. صار من مراجع الشيعة الإثني عشرية في القطيف خلفًا لأبي الحسن الخنيزي، وعُيّن قاضيًا فيها من 1947 حتى وفاته في الظهران. له في الشعر الروضة العلية والشواهد المنبرية والأنوار وديوان.

قصائد أخرى لـعلي الجشي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة