١
يالدم في الطف مسفوحأسال من وجدٍ حشى الروح
٢
ويا لمظلوم شجى ذكرهوخطبه ليس بمشروح
٣
كم مرسلٍ اشجاه من قبل انيعلم بالخطب بما أوحى
٤
ألا ترى آدم ذكر اسمهأذهله حتى عن الروح
٥
انساه بشرى العفو من ربهمن بعد أشجان وتبريح
٦
وإذ جرى الفلك بسر بدامنه جرت دمعاً حشى نوح
٧
وما درت بالخطب من أمةٍإلا بكت من قلب مقروح
٨
فما لحرب ما رعت ويلهاحق فتىً في الذكر ممدوح
٩
إذ قال اني حجةٌ في الورىمن عالم بالسر سبوح
١٠
خلافة الله لنا أحمدأوجبها لما له أوحى
١١
ولي مواريث النبي انتهتوكنت من أحمد كالروح
١٢
أهل يزيد يغتدى حاكماعلى فتى يخدم بالروح
١٣
هيهات هذا الدين مستصرخيهتف بي عن قلبٍ مقروح
١٤
وساق للهيجاء غلباً دعتارواحها دون الهدى روحي
١٥
سنوا الابا أدوا حقوق الوغىفي موقفٍ للحشر ممدوح
١٦
عطشى ولكن روت الأرض مندم من الأبطال مسفوح
١٧
حتى هووا فوق الثرى سجداًلله في حمدٍ وتسبيح
١٨
تشكرها الهيجا وطيب الثناتحمله اجنحة الريح
١٩
تراهم صرعى وما فيهمعيب لمقتولٍ ومجروح
٢٠
واستل شبل المرتضى مرهفاًيوحي لعزرائيل ما يوحي
٢١
فطاف طوفان الردى بالعدىكالماء في الطوفان من نوح
٢٢
وما بقى لما سطا في العدىللنصر باب غير مفتوح
٢٣
فارتاحت العلياء مما رأتبشرى ونالت أي ترويح
٢٤
ومذ تجلى الله في عزةخر كليما باذل الروح
٢٥
ملقى تحامته العدى والردىوليس عضو غير مجروح
٢٦
كان الرجا تملأها مفخراًبالهدي من حمدٍ وتسبيح
٢٧
ففاجأ الخلق على غرةٍنعيك في الكون من الروح
٢٨
فهذه الدنيا وسكانهاجامدها ينعى وذو الروح
٢٩
والملأ الأعلى أسى ما رقتدموعها من عظم تبريح
٣٠
والمصطفى نال من الوجد ماليس بموصوف ومشروح
٣١
واصبحت فاطم والمرتضىذي مهجتي تدعو وذا روحي
٣٢
وأزعجت من خدرها نسوةيخدمن بالاملاك والروح
٣٣
تقبض بالأيدي الحشى خيفةٌوهن كالأغصان في الريح
٣٤
ادهشها الرعب ولم تلف منباب نجى للامن مفتوح
٣٥
قد وشحتها الاصبحياتمن ابناء حربٍ أي توشيح
٣٦
فعدن يعتبن على معشرٍما بين مطعونٍ ومذبوح
٣٧
لقد سرت بالرغم عن قومهافي الركب اجساداً بلا روح
٣٨
حرائر لم تدري غير الخباسرحن أسرى أي تسريح
٣٩
فوق هزالٍ لا وطاً لا ولاغطا عن الأعين والريح
٤٠
الصون يدعوها لكتم الجوىوالخطب يدعوها الا بوحي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.