١
قضى الرضا نائياً بالسم في عنبٍظلماً فضجت له الأملاك والرسل
٢
وقام ناعيه في الأكوان من شجنينعى فعم الأسى السكان والثكل
٣
الله أكبر سلطان العوالم فيطوس جنازته أعداؤه حملوا
٤
إن شيعته ففي ادراك منيتهابقتله قد علاها البشر والجذل
٥
لا غرو إن دجت الأكوان إذ حجبتشمس الشموس وهل يلفى لها بدل
٦
فمن يعزي رسول الله فيه فقدأمست بما نابه في قلبه شعل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.