الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أطالت ملامي في الصبابة عذلفقلت أطيلوا اللوم لا أتحول
٢
تمنوا سلوي حيث لم يعرفوا الهوىولو عرفوا كيف الهوى لم يؤملوا
٣
لقد زعموا نصحي وهل ناصحٌ فتىعليه من الأعداء بالعذل أقتل
٤
ألم يكفهم ما قد عراني وما عسىفواد محبٍ ذائبٍ يتحمل
٥
سمعت بين أحبابي وبيني تقول لياتلهو بمن قد صد عنك وتقبل
٦
وإن تلقهم قالت بأني كاذبوإني إلى قوم سواهم لأميل
٧
لقد آيس العذال مني فأصبحتعلي بما لم أجنه تتقول
٨
وليس ببدعٍ أن يغش الفتى أمرهيرى النصح كم من مدعي النصح يقتل
٩
أما قتلت أهل العراق ابن أحمدوللقتل بالنصح اللئام توصلوا
١٠
له اظهروا وداً وأن اغتصابهمقام رسول الله لم يتحملوا
١١
عشية لباهم مغيثاً ومنجداًبقومٍ لهم فوق السماكين منزل
١٢
أباةٌ سماة العز لائحةٌ علىجباههم بين الورى ليس تجهل
١٣
عديدهم نزر ولكن كل منيؤم الوغى قلب الكتيبة يذهل
١٤
وسامتهم الأعداءُ ضيما فحلقواعن الضيم في جو العلا وتحولوا
١٥
إلى أن قضت بالسيف حق امامهاوحان إليها للجنان الترحل
١٦
ودارت رحى الهيجا على ابن مديرهابكل وغى والشبل بالليث أمثل
١٧
مواقف شهم ما رأينا مثيلهاحديثاً ولا من قبل كانت فتنقل
١٨
فاي فتى قرت له قدم علىمصائب منهم الجبال تزلزل
١٩
ففقدان انصار وتصريع صفوةيراها واطفال لديه تقتل
٢٠
وشكوى الظما من صبية قد تفطرتحشاها وحرات الرسالة تعول
٢١
وحر هجيرٍ والظماء وقلبهبنيران هاتيك المصائب يشعل
٢٢
ولكنه ما هان عزماً كأنماتراكمها عون على البطش يحمل
٢٣
يشد على تلك الجموع فلا ترىسوى جسدٍ ملقى وقرنٍ يجدلُ
٢٤
كأن منايا القوم في حد سيفهكوامن تهدو حيث شاء فتقتل
٢٥
بنفسي وحيداً كر والقوم عدهمثلاثون الفاً فانثنت وهي حفل
٢٦
ولكنما الأحقاد ملؤ صدورهافتنكص طوراً عن لقاه وتقبل
٢٧
فاصبح من رشق السهام وجسمهينابيع تجري بالدما وهو مقبل
٢٨
وافديه والسهم المثلث محتوٍعلى القلب مسموماً فراح يجدل
٢٩
هوى فهوى عرش العوالم واغتدىله كل شيء باكي العين يعولُ
٣٠
وربات خدرٍ من بنات محمدغدت في السبا تطوي بها البيد بزل
٣١
تواصت بها ما بينها النيب رحمةًبهن ولم يرفق بهن الموكل
٣٢
تساق بضرب الهاشميات ان ونتفتعثر هاتيك المطى حين تعجل
٣٣
وان هتفت بالهاشميين لم تجبسوى أن اعداهن للسوط وكلوا
٣٤
فيا ايها الحادي ترفق ألم تكنلتعلم من فوق المهازيل تحمل
٣٥
ألم تدر فوق النيب حرات أحمدٍومن سترها جبريل قد كان يسدل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الجشي

فقيه شيعي وشاعر من القطيف، جمع بين الدرس الديني في النجف والكتابة الشعرية. هاجر إلى العراق سنة 1899 وتنقّل بينها وبين بلدته سنوات، ثم درّس في القطيف، وعاد إلى النجف حيث حصل على إجازة الاجتهاد من محسن الحكيم. صار من مراجع الشيعة الإثني عشرية في القطيف خلفًا لأبي الحسن الخنيزي، وعُيّن قاضيًا فيها من 1947 حتى وفاته في الظهران. له في الشعر الروضة العلية والشواهد المنبرية والأنوار وديوان.

قصائد أخرى لـعلي الجشي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة