الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يَدُك العَلَّيةُ لَيسَ يَعلوها يَدُ

أيدمر المحيويالعصر الأيوبي · ٣١ قصيدة
٤ قراءة
١
يَدُك العَلَّيةُ لَيسَ يَعلوها يَدُوَلَكَ الوَرى خَوَلٌ وَأَنتَ السَيِّدُ
٢
وَالدَهرُ طوعَ يَديك طولَ حَياتِهِيَسعى إِلى ما تَرتَضيهِ وَيَحفِدُ
٣
وَلَديك يَعرِف كُلُّ مَلكٍ قَدرَهُوَعَلَيك يَلتفُّ التقى وَالسُؤددُ
٤
وَإلَيك تَنتَسِبُ العُلا وَعَلَيك يَتتَكلُ النَدى وَلَديك تُكتَسبُ اليَدُ
٥
وَجَبينُك البَدرُ المُنيرُ المجتلىوَيَمينك البَحر النميرُ المزبِدُ
٦
مِنحٌ رآك اللَه أَهلاً أَن تَقللدها فَقَلَّدك الَّذي تَتَقلَّدُ
٧
ذَكَرت مفاخِرَها المُلوكُ وَخَيرُ ماذَكرته مِنها أَنَّها لَكَ أَعبدُ
٨
ذكراك فيهم سَجدةٌ مَسنونَةٌفَلِذا مَتى تُذكَر لَدَيهم يَسجُدوا
٩
فَإِذا هُمُ نَظَروا إلَيك فَأَعينٌحَسرى وَأَفئدةٌ تَقوم وَتَقعدُ
١٠
يَرجون جودَك مَع مَهابتهم لِسَطوَتِك الَّتي مِنها الفَرائضُ تُرعَدُ
١١
فهُمُ وَإِن شط المزارُ يَقودُهمكُرهاً إِليك تَهيُّبٌ وَتَودُّدُ
١٢
وَلأَنتَ تَفعلُ ما تَشاءُ وَما لَهُمإِلا المُنى وطِلابُ ما لا يوجَدُ
١٣
سعدت بِكُم مصرٌ وَأَيّة بقعةٍخيمتُمُ فيها وَلَيسَت تسعَدُ
١٤
فَهَواؤُها رُوح النفوسِ وَماؤُهاماءُ الحَياةِ وَتُربها بكَ إِثمدُ
١٥
يا غُرّة الدُنيا وَكَعبَتَها الَّتيمِن كُلِّ ناحِيَةٍ تُؤَمُّ وَتُقصَد
١٦
أَرضٌ لَها شَرَفٌ سِواها مثلُهالَو كانَ مثلُك في سِواها يوجَدُ
١٧
مَلِك المُلوك وَخَيرُ مَن عُقدت لَهُ التتيجان في قِدَم الزَمان وَتُعقَدُ
١٨
مَلِكٌ لَهُ في كُلِّ مكرمَةٍ يَدٌبَيضاءُ جلَّت أَن تشابهَها يَدُ
١٩
صَدقت أَحاديثُ المَكارِم وَالعُلاإِذ كانَ أَجمعُها إلَيهِ يُسنَدُ
٢٠
قَبل شِفاه التُرب مِن عَتباتِهِفَهُناكَ أَرخَصُ ما يَكون العَسجدُ
٢١
هُوَ في جُموعٍ مِن شَهامَةِ قَلبِهِوَإِذا طَلَبتَ لَهُ النظيرَ فَمفردُ
٢٢
ملِكٌ عَليمٌ أَريحيٌّ مِسقعٌعرّافُ أَعقابِ الأُمور منجَّدُ
٢٣
فَكَأَنَّما يُنبيهِ سرّاً يَومُهُعَن كُلّ كائِنَةٍ يَجيء بِها الغدُ
٢٤
متفرِّغٌ للمَجدِ لا هُوَ مِن ددٍيُلهيهِ عَن كَرَمٍ وَلا مِنهُ دَدُ
٢٥
البيضُ مِن صُنع القُيونِ لَدى الوَغىيُطربنَهُ لا البيضُ مِما يُولَدُ
٢٦
وَالأَسمَرُ الخطار يُبهجُ نَفسَهُوَيَسُرُّها لا الأَسمَرُ المُتأَوِّدُ
٢٧
فَذَروا البدورَ فَإِن نورَ جَبينهِأَبهَى مِن البَدر المنير وَأَسعَدُ
٢٨
وَانسوا الأسودَ فَإِن سَطوَةَ بَأسِهِأَحمى مِن اللَيث الهصورِ وَأَنجَدُ
٢٩
وَدَعوا البُحورَ فَإِن جودَ يَمينهأَسخى مِن البَحر النميرِ وَأَجوَدُ
٣٠
كَم مِنّةٍ لأَبي المَعالي الكامِل السسلطان في عُنقِ الهُدى لا تُجحدُ
٣١
أَيّام قالَ الشركُ بَغياً لِلهُدىدِمياطُ لي وَلَكَ الغداةَ الموعدُ
٣٢
وَأَتى بِما مَلأَ البَسيطَة كَثرَةًوَاللَه ربُّك هادِمٌ ما شَيَّدوا
٣٣
جَيشٌ إِذا مسحت يَداه بُقعةًجفَّ المياهُ بِها وَذابَ الجلمدُ
٣٤
كَالسَيلِ إِلا أَنَّهُ لا يَنقَضيوَالليلِ إِلا أَنَّهُ يَتَوقدُ
٣٥
وَأَتى بِكَ الإِسلامُ وَحدَك موقِناأَن سَوفَ تَهزِم جَمعَهُم وَتُبدِّدُ
٣٦
حَتّى إِذا إِلتَقَيا طلعتَ عَليهمابِالنصر تُشقي مَن تَشاء وَتُسعِدُ
٣٧
فَرَددتَ شَخصَ الشِرك وَهوَ مُسَربَلٌخِزياً وَدينَ اللَه وَهوَ مؤيّدُ
٣٨
حكَّمتَ بَأسك فيهمُ فمكلّمٌوَمجدَّلٌ وَمُشَرَّدٌ وَمُصفَّدُ
٣٩
فَاللَهُ يَشهَد أَن دينَ مُحمدٍبِمُحمدٍ وَلَهُ الخَليقةُ تَشهدُ
٤٠
عزماتُ سُلطانِ الزَمان محمدٍقُضُبٌ يجرِّدها الإِلَهُ وَيُغمدُ
٤١
عِزُّ المُلوكِ بِأَن تَذِلَّ لِعزّهِوَلِمَن يُعانده الهَوانُ السرمدُ
٤٢
إِذا أَنتَ ظِلُّ اللَهِ بَينَ عِبادِهوَأَمينُهُ الهادي إلَيهِ المُرشِدُ
٤٣
إِن الَّذي صلح الزَمانُ بِعَدلِهِملِكٌ أَعزُّ مِن المُلوك ممجَّدُ
٤٤
كملت مَعاليه فَقالوا كامِلٌحُمِدت مَعانيه فَقيلَ محمَّدُ
٤٥
يا أَيُّها الملكُ الَّذي سَطواتُهُنِقَمٌ وَبَحرُ نَداه بَحرٌ مُزبِدُ
٤٦
أَشكو الخُمولَ إلى علاك فَإِنَّنيفيما أَقولُ لَمُحسنٌ ومجوِّدُ
٤٧
أُبدي البَديعَ وَلا يزايل ظِلُّهظِلّي وَمِنهُ ما يَسوءُ وَيُكمدُ
٤٨
إِن القَريضَ وَإِن تَكاثر ساكِنوأَفيائِهِ لَلعبدُ فيهِ الأوحَد
٤٩
لَكنّه أَدناهُمُ قَدراً إِذاوَرَدوا وَأَعلاهم إِذا ما أَورَدوا
٥٠
خُذها كَما جُليت مَحاسنُ رَوضَةٍظَلَّ النَسيمُ بِعَرفِها يَتَردّدُ
٥١
عَذراء لا صَدرُ الفَصاحة ضيِّقٌفيها وَلا وَجهُ البَلاغَةِ أَسوَدُ
٥٢
لَما جَلوتُ عَروسَها سَجدت لَهاحُجُّوا إِلى تلكَ المَناسكِ وَاسجُدوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأيدمر المحيوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة