الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَِلى أَبي حسن تَناهَى سُؤدد

أيدمر المحيويالعصر الأيوبي · ٣١ قصيدة
٥ قراءة
١
وَإِلى أَبي حسن تَناهَى سُؤددبهرَ العُيونَ شُعاعُهُ المُتَوقِّدُ
٢
يَمتَدُّ شأوُ القَول وَهوَ مقصِّرٌعَنهُ وَيُطلَقُ فيهِ وَهوَ مُقيَّدُ
٣
ذاكَ ابن عم محمّد وَحَبيبُ رَببِ العَرشِ وَالبطلُ الهمامُ الأَنجدُ
٤
حامي حِمى الإِسلام جُنّة أَحمَدٍدونَ المَكارِهِ لَيسَ عَنهُ يُعَرِّدُ
٥
وَقف الفخارُ عَلَيهِ وقفةَ مقسِمٍأَن لا يَريمَ يمينَ بَرٍّ يَجهَدُ
٦
بَل أَينَ عَنهُ لسُؤددٍ مَعدىً وَلَولا بيتُهُ النَبويُّ لَم يَك سُؤددُ
٧
فَالفَضلُ ما حَدَّثتَ عَنهُ صَريحُهُلا المذقُ مِنهُ وَجِدُّه لَيسَ الدَدُ
٨
مِن هاشم طَرَفاه كَيفَ نَسَبتَهُعَظُمَ الفَخارُ وَطابَ هَذا المَولِدُ
٩
أَخَذت مناسبه مطالعَ سَعدِهافي حَيثُ لا نَسرٌ هُناك وَفَرقَدُ
١٠
الجَدُّ وَالأَبُ وَالعُمومة وَالبنونَ الغُرُّ ما أَدراك ماذا تسرُدُ
١١
وَشَجت إِلى عِرق النَبيِّ عُروقهُفَغدا وَحبلُ فَخارِه مُستحصِدُ
١٢
مَن كانَ مِنهُ فَلو تَكون نبوَّةٌكانَت لَهُ إِرثاً بِها يَتَفرَّدُ
١٣
صِهرُ الرَسول وَمَن نَشا في حِجرِهِطفلاً يَسير بهديهِ وَيقلِّدُ
١٤
السابِق الإِسلامِ ناصرُ حزبهِوَلِسانُ حجّته الأَعفُّ الأَزهدُ
١٥
صلّى صَلاةَ القِبلَتين مَعاً وَلَميَعقِل سِوى ذي العَرشِ رَبّا يُعبدُ
١٦
وَدَعا النَبيُّ لِقَلبِهِ وَلِسانِهِفَأجيب ذا يَهدي وَذاكَ يسدِّدُ
١٧
بَحر العُلوم السيّد الصَمد الَّذيفي كلِّ مُعضِلة إِلَيهِ يُصمَدُ
١٨
سَمح الخَليقة سَهلها لَكن لَهُعِندَ الحَفيظة سَورة وَتشدُّدُ
١٩
مَلَكَ التَواضعَ وَالمَهابةَ أَمرُهُهَذا لَهُ يُدني وَهَذي تُبعِدُ
٢٠
المُرتَضى العَدل المطهَّر مِن أَذى الأرجاس تَطهيراً لَهُ يَتعمَّدُ
٢١
ذو الفَضل وَالحُكم المسدد وَالقَضاللفَضلِ يُصدِر لا يَزال وَيُوردُ
٢٢
العابِدُ الوَرِعُ الَّذي ما غرَّهوَمضُ اللُجينِ وَلَم يَرُقه العَسجَدُ
٢٣
يصل الهَواجرَ صائِماً وَإِذا اِنطَوىعَنهُ النَهارُ فَليله لا يَرقُدُ
٢٤
خشِنُ المَلابِس وَالمَطاعِم ما لَهُمِن دون ذي الحاجات بابٌ موصَدُ
٢٥
يَنهاهُ عَن خَفضِ المَعاشِ وَلينِهِوَرع يَظَلُّ بِقَيدِهِ يَتَقيَّدُ
٢٦
من لا يدين بحبّه وَوَلائهبِالفَضل إِلا مؤمنٌ لا يُلحِدُ
٢٧
فَاِنظُر إِذا مثلَت لَدَيك صِفاتهُعَن أَيّها الشرَفُ المؤثَّلُ يَبعُدُ
٢٨
جازَ النُجومَ فَخارُه فَدعونهقف حَيث أَنتَ فَما وَراءَكَ مَصعَدُ
٢٩
عادَى وَوالى اللَه مَن عادى وَمَنوالى فَذا الأَشقى وَهَذا الأَسعَدُ
٣٠
مَن لَم يَزل دون الرَسول يَحوطهكَاللَيث حولَ عَرينه يَتعهَّدُ
٣١
شاكي السِلاحِ لكلِّ يَوم كَريهةٍلا عاجِزٌ وَكَلٌ وَلا متبلِّدُ
٣٢
بِالرُّمح معتَقَلٌ لَهُ وبِقَوسِهِمتنكِّبٌ وَبِسَيفِهِ متقلِّدُ
٣٣
فَهوُ الشُجاع إِذا الكماةُ تَلاحَظَتوَالبيض تُبرق بِالمَنونِ وَتُرعِدُ
٣٤
ما فرَّ قطّ وَما أَعدَّ لِظَهرِهدِرعاً لظامي الرُمح فيها مَورِدُ
٣٥
طَلقُ الأسرَّة وَالوجوهُ عَوابِسٌماضي العَزيمةِ وَالقَنا يَتقصَّدُ
٣٦
حَمّال أَلويةِ النَبي وَمَن لَهُفي كُلِّ مُعتَركٍ بَلاءٌ يُحمَدُ
٣٧
في يَومِ بَدرٍ لاحَ في لَيل الوَغىبَدراً نَهارُ الشرك مِنهُ أَسوَدُ
٣٨
وَبِسَفح أُحدٍ مِنهُ مَوقِفُ واحِدٍبَذّ الفَوارسَ فَهوَ فيها أَوحَدُ
٣٩
وَلَهُ بِجزع الخندَقِ الأَثَر الَّذيفُقِد المؤثِّر وَهوَ ذا لا يُفقَدُ
٤٠
أَودى اِبنَ وُدّ ما هُناكَ بِضَربَةٍما قيلَ إِن العَودَ فيها أَحمدُ
٤١
قسمَتهُ قِسمةَ عادِلٍ بيَمينهشَطرين يُتهِمُ ذا وَهَذا يُنجِدُ
٤٢
وَغَداةَ خبيرَ حينَ صبَّحها الخَميسُ المَجرُ يقدُمه إِلَيها أَحمَدُ
٤٣
أَعطاه رايتَه وَوَلّى بارِئَ العَينينِ وَهوَ وَقَد أَتاه أَرمدُ
٤٤
رَفَعت عَلَيهِ فَمَن لِحامل رايةٍجبريلُ تَحتَ لِوائِه وَمحمَّدُ
٤٥
فَمَشى إلَيها مشيَ أَروعَ باسِلٍقَد مارس الغَمراتِ فَهوَ منجّدُ
٤٦
فَكَفاك رَأيَ العَين مِن فعلاتِهِما طابَ مَصدرُ ذكرهِ وَالمَوردُ
٤٧
وَغَداةَ حانَت في حُنينٍ جَولَةٌللمُسلِمين بِمثلها ما عُوِّدوا
٤٨
أَلقى مَراسِيَ صَبرِهِ وَثَباتِهِيَحمي الحَقيقةَ وَالملائكُ شُهَّدُ
٤٩
أُسدُ الحُروبِ سِنانُهُ لا يَنثَنيدون الرَسولِ وَسَيفُهُ لا يُغمَدُ
٥٠
وَأَخو البَلاغة يُجتَنَى مِن لَفظِهِبيد المَسامِع لُؤلؤ وَزَبَرجَدُ
٥١
تَتَدفَّق الكَلِمُ الفِصاح إِذا اِنبَرىلِلقَول تَحسَبها إلَيه تُحشَدُ
٥٢
كَلِمٌ تسحَّبَ في الفَصاحة دَوحهاكَالبُرد مِنهُ مُسهَّمٌ وَمنضَّدُ
٥٣
سَلِسٌ كَما سالَ الغَديرُ وَبَعضُهُجَزلٌ كَما سُلَّ الحسامُ المغمَدُ
٥٤
فَتُراع من ذا بِالعُقاب مُحَلِّقاوَتَحِنّ من ذا للحَمام يُغرِّدُ
٥٥
من مِثلُهُ جدَّاً سَما فَبَنى لَهُبَيتاً لَهُ فَوقَ الكَواكِب مقعَدُ
٥٦
أَم من كمثلِ أَبيهِ أَعظَمُ مِنّةًعِندَ النَبي يذُبُّ عَنهُ وَيعضُدُ
٥٧
أَيّامَ تهجرُه قُريشُ فَكلُّهمقالٍ لَهُ متهدّدٌ متوعِّدُ
٥٨
لا ذَنبَ إِلا مَنعُه لمحمَّدٍمِنهُم فَكُلٌّ عَنهُ أَزور أَصيدُ
٥٩
وَغَداة تُكتتبُ الصَحيفةُ بَينهُمجهدوا هُنالِك جَهدَهم فَاِستَنفَدوا
٦٠
قَطَعوا بِها أَرحامَهُم وَتَألَّبوابَغياً فَما كَرُموا هُناك وَلا هُدُوا
٦١
أَم من كَعمَّيه اللذين هُما هُماأَم مَن كَمثلِ بَنيهِ فيمَن يُولَدُ
٦٢
أَم من كعِترتِهِ المُطهَّرةِ الَّتيمن تلقَ مِنهُم قلتَ هَذا السيّدُ
٦٣
مدحته آياتُ الكِتاب فَأطنَبَتوَلَهُ بِكُلِّ فَمٍ مَديحٌ يُنشَدُ
٦٤
مَن حازَ أَوصافَ الكَمال فظنَّهُقَومٌ بِجهلِهمُ إِلهاً يُعبَدُ
٦٥
تَتَفَرَّقُ الأَهواءُ فيهِ فَمُفرِطٌوَمفرِّطٌ وَمقارِبٌ وَمسدِّدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأيدمر المحيوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة