١
أَلال تَقُل مَهلاً فَقَد ذَهَبَ المَهلُوَما كُلُّ مَن يَلحى مُحِبّاً لَهُ عَقلُ
٢
لَقَد كانَ في حَولَينِ حالاً وَلَم أَزُرهَواي وَإِن خُوِّفتُ عَن حُبِّها شُعلُ
٣
حَمى المَلِكُ الجَبّارُ عَنّي لِقاءَهافَمِن دونِها نُخشى المَتالِفُ وَالقَتلُ
٤
فَلا خَيرَ في حُبٍّ يُخَلفُ وَبالُهُوَلا في حَبيبٍ لا يَكونُ لَهُ وَصلُ
٥
فَوا كَبِدي إِنّي شُهِرتُ بِحُبِّهاوَلَم يَكُ فيما بَينَنا ساعَةً بَذلُ
٦
وَيا عَجَباً إِنّي لَكاتِمُ حُبِّهاوَقَد شاعَ حَتّى قُطِّعَت دونَها السُبلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.