الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

اِرتَعتُ لِلزَّورِ ِذ حَيّا وَأَرَّقَني

سُوَيدِ بنِ كِراعالعصر الأموي · ٢٢ قصيدة
٣ قراءة
١
اِرتَعتُ لِلزَّورِ إِذ حَيّا وَأَرَّقَنيوَلَم يُكُن دانِيا مِنّا وَلا صَدَدا
٢
وَدونَهُ سَبسَبٌ تُنضى المَطُّي بِهِحَتّى تَرى العَنسَ تُلقي رَحلَها الأَجُدا
٣
إِذا ذَكَرتُكَ فاضَت عَبرَتي دِرَراًوَكادَ مَكتومُ قَلبي يَصدَعُ الكَبِدا
٤
وَذاكَ مِني هَوىً قَد كانَ أَضمَرَهُقَلبي فَما اِزدادَ مِن نَقصٍ وَلا نَفِدا
٥
وَقَد أَرانا وَحالُ الناسِ صالِحَةٌنَحتَلُّ مَربوعَةً أَدمانَ أَو بَرَدى
٦
لَيتَ الشَبابَ وَذاكَ العَصرِ راجعَنافَلَم نَزَل كَالَّذي كُنّا بِهِ أَبَدا
٧
أَيامَ أَعلَمُ كَم أَعمَلتُ نَحوِكُمُمِن عِرمِسٍ عاقِدٍ لَم تَرأَمِ الوَلَدا
٨
تُصيخُ عِندَ السُرى في البيدِ سامِيَةًسَطعاءَ تَنهَضُ في مِيتائِها صُعُدا
٩
كَأَنَّ رَحلي عَلى حُمشٍ قَوائِمُهُبِرَملِ عِرنانَ أَمسى طاوِياً وَحِدا
١٠
هاجَت عَلَيه مِن الجَوزاءِ سارِيَةٌوَطفاءُ تَحمِلُ جَوناً مُردَفاً نَضَدا
١١
فَأَلجأَتهُ إِلى أَرطاةِ عاتِكَةٍفَيحاءَ يَنهالُ مِنها تُربُ ما التَبَدا
١٢
تَخالُ عِطفَيهِ مِن جَولِ الرَذاذِ بِهِمُنَظَّماً بِيَدَي دارِيَّةٍ فَرَدا
١٣
حَتّى إِذا ما اِنجَلَت عَنهُ دُجُنَّتُهُوَكَشَّفَ الصُبحُ عَنهُ اللَيلَ فَاِطُرِدا
١٤
غَدا كَذي التاجِ حُلَّتُهُ أَساوِرَةٌكَأَنَّما اِجتابَ في حَرِّ الضُحى سَنَدا
١٥
لا يُبعِدُ اللَهُ إِذ وَدَّعَت أَرضَهُمُأَخي بَغيضاً وَلَكِن غَيرُهُ بَعُدا
١٦
لا يُبعِدُ اللَهُ مَن يُعطي الجَزيلَ وَمَنيَحبو الخَليلَ وَما أَكدى وَما صَلَدا
١٧
وَمَن تُلاقيهِ بِالمَعروفِ مُعتَرِفاًإِذا اِجرَهَدَّ صَفا المَذمومُ أَوصلَدا
١٨
لاقيتُهُ مُفضِلاً تَندى أَنامِلُهُإِن يُعطِكَ اليَومَ لا يَمنَعكَ ذاكَ غَدا
١٩
تَجِىءُ عَفواً إِذا جاءَت عَطِيَّتُهُوَلا تُخالِطُ تَرنيقاً وَلا زَهَدا
٢٠
أَولاهُ بِالمَفخَرِ الأَعلى وَأَعظَمُهُخُلُقاً وَأَوسَعُهُ خَيراً وَمُنتَفَدا
٢١
إِذا تَكَلَّفَ أَقوامٌ صَنائِعَهُلاقَوا وَلَم يُظلَموا مِن دونِها صَعَدا
٢٢
بَحرٌ إِذا نَكَسَ الأَقوامُ أَو ضَجِروالاقيتَ خَيرَ يَدَيهِ دائِماً رَغَدا
٢٣
لا يَحسِبُ المَدحَ خَدعاً حينَ تَمدَحَهُوَلا يَرى البُخلَ مَنهاةً لَهُ أَبَدا
٢٤
إِنّي لَرافِدُهُ وُدّي وَمَنصَرَتيوَحافِظٌ غَيبَهُ إِن غابَ أَو شَهِدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سُوَيدِ بنِ كِراع

فارس من بني عكل من الرباب، عاش في الجاهلية وأدرك الإسلام، وكان سيدًا مطاعًا في قومه. وصفه أبو الفرج الأصفهاني بأنه شاعر فارس متقدم، وعدّه ابن سلام الجمحي في الطبقة التاسعة من شعراء الجاهلية، وذكر أنه كان شاعرًا محكمًا وصاحب رأي وتقدم في بني عكل.

قصائد أخرى لـسُوَيدِ بنِ كِراع الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة