الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَرى لَ يُربوعٍ وَأَفناءَ مالِكٍ

سُوَيدِ بنِ كِراعالعصر الأموي · ٢٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أَرى آلَ يُربوعٍ وَأَفناءَ مالِكٍأَعضُّوكَ في الحَربِ الحَديدِ المُنَقَّبا
٢
هُمُ رَفعوا فَأسَ اللِجامِ فَأَدرَكَتلِهاتَكَ حَتّى لَم تَدع لَكَ مَشرَبا
٣
فَإِن عُدتَ عادوا بِالَّتي لَيسَ فَوقَهامِنَ الشَرِّ إِلاّ أَن تَبيتَ مُحَجَّبا
٤
وَتُصبِح تُدري الكُعكَبِيَّةَ قاعِداوَيُنتَفَ مِن ليتيكَ ما كانَ أَزغَبا
٥
فَهَل سَأَلوا فينا سَواءَ الَّذي لَهُموَهَل نَحنُ أَعطَينا سِواهُ فَتَعجَبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سُوَيدِ بنِ كِراع

فارس من بني عكل من الرباب، عاش في الجاهلية وأدرك الإسلام، وكان سيدًا مطاعًا في قومه. وصفه أبو الفرج الأصفهاني بأنه شاعر فارس متقدم، وعدّه ابن سلام الجمحي في الطبقة التاسعة من شعراء الجاهلية، وذكر أنه كان شاعرًا محكمًا وصاحب رأي وتقدم في بني عكل.

قصائد أخرى لـسُوَيدِ بنِ كِراع الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة