١
هو المَهدِيُّ إِلا أَنَّ فيهمَشَابِهُ صُورةِ القَمرِ المُنيرِ
٢
تَشابه ذَا وذَا فهُما إذا مَاأَنَارا مُشكِلانِ على البَصيرِ
٣
فهذا في الظَّلامِ سِراجُ لَيلٍوهذا في النَّهارِ ضِياءُ نُورِ
٤
ولكن فَضَّلَ الرحمنُ هذاعلى ذا بالمَنَابر والسَّريرِ
٥
ويالمُلكِ العَزيز فَذا أَميرُوما ذا بالامير ولا الوزيرِ
٦
وبَعضُ الشَّهرِ يَنقُصُ ذا وهذامُنيرٌ عِند نُقصانِ الشُّهورِ
٧
فيا بنَ خليفةِ الله المُصَفَّىبه تَعلُو مُفَاخرةُ الفَخُورِ
٨
لئن فُتَّ وقد تَوَافَواإليك من السُّهولةِ والوُعور
٩
لقد سَبَق المُلوكَ أَبوكَ حَتَّىبَقُوا مِن بينِ كَابٍ أَو حَسيرِ
١٠
وجئتَ مُصَلّيَا تَجري حَثيثاًوما بكَ حين تَجري مِن فُتُورِ
١١
فقال النّاسُ ما هذانِ إلاّكَمَا بينَ الخَليقِ إلى الجَديرِ
١٢
لَئِن سَبَق الكَبيرُ فأَهلُ سَبقٍله فَضلُ الكَبير على الصَّغير
١٣
وإن بَلَغَ الصَّغيرُ مَدَى كَبيرٍفَقَد خُلِق الصَّغيرُ من الكَبيرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.