١
إِذا أُخبِرتَ عَن رَجُلٍ بَريءٍمِنَ الآفاتِ ظاهِرُهُ صَحيحُ
٢
فَسَلهُم عَنهُ هَل هَوَ آدَمِيٌّفَإِن قالوا نَعَم فَالقَولُ ريحُ
٣
وَلَكِن بَعضُها أَهلُ اِستِتارٍوَعِندَ اللَهِ أَجمَعُنا جَريحُ
٤
وَمِن إِنعامِ خالِقَنا عَلَينابِأَنَّ ذُنوبَنا لَيسَت تَفوحُ
٥
فَلَو فاحَت لِأَصبَحنا هُروباًفُرادى بِالفَلا ما نَستَريحُ
٦
وَضاقَ بِكُلِّ مُنتَحِلٍ صَلاحاًلَنَتنِ ذُنوبِهِ البَلدُ الفَسيحُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.