١
أَغنى أَبا الفَتحِ ما قَد كانَ يَأمَلُهُمِنَ التَصانُعِ وَالتَشريفِ لِلدورِ
٢
وَكُلُّ عَرصٍ وَقَرضٍ كانَ يَجمَعُهُحَفيرَةٌ حُفِرَت بَينَ المَقابيرِ
٣
لَم يَألُها القَومُ تَضييقاً وَلا وَقَعَتفيها الكَرازينُ إِلّا بِعدَ تَقديرِ
٤
فَصارَ فيها كَأَشقى العالَمينَ وَإِنلَفّوهُ بِالنَفحِ في مِسكٍ وَكافورِ
٥
ما العَرفُ لَو أَخبَرونا بَعدَ ثالِثَةٍإِلّا كَعَرفِ سَوّاهُ في المَناخيرِ
٦
وَكانَ أَزمَعَ شَيئاً لَم تَكُن سَبَقَتبِهِ مِنَ اللَهِ أَحكامُ المَقاديرِ
٧
إِذا أَرادَ الإِلَهُ الشَيءَ كَوَّنَهُفَلَن يَضُرَّكَ فيهِ سوءُ تَدبيرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.