١
طَالَ الهُدى بابنِ طُولونَ الأميرِ كمَايَزْهُو به الدّينُ عن دينٍ وَإسْلامِ
٢
قادَ الجُيُوشَ من الفُسطاطِ يَقدُمُهَامِنهُ على الهَوْلِ ماضٍ غيرُ محْجامِ
٣
في جَحْفَلٍ للمَنَايَا في مَقَانِبِهِمَكَامِن بَينَ رَايَاتٍ وَأعْلامِ
٤
يَسْمُو بِهِ من بَني سَامٍ غَطارِفَةٌبِيضٌ وَسُودٌ أُسُودٌ من بَني حَامِ
٥
لَوْ أنّ رُوحَ ابن كُنْداجَ مُعْلَقَةٌبالمُشْتَرِي لمْ يَفُتْهُ أوْ بِبَهْرَامِ
٦
حَاطَ الخِلافَةَ وَالدّنْيَا خَلِيَفُتَنابِصَارِمٍ من سُيُوفِ اللهِ صَمْصَامِ
٧
يا أيّهَا النّاسُ هُبّوا نَاصِرِينَ لَهُمَعَ الأميرِ بدُهْمِ الخَيلِ في اللاّمِ
٨
لَيْسَتْ صَلاةُ مُصَلّيكُمْ بجَائِزَةٍوَلا الصّيام بِمَقْبُولٍ لِصَيّامِ
٩
حَتّى يَرَى السّيّدُ المَيمُونُ ذَبَّكُمُعن الإمامِ بأطرَافِ القَنَا الدّامِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.