١
ما للسُّرَى دعَتِ الرّكابُ حثيثَهاحيثُ الصَّبا قد نازَعَتْكَ حَديثَها
٢
هَيماً إذا عزَمَتْ فكُلُّ مهنّدٍذكرٍ يؤمّلُ منْجِداً تانيثَها
٣
تُهْدي إليْكَ معَ الصّباحِ تحيّةًيَهْدي شَذا الزّهْرِ الأنيقِ بُعوثَها
٤
حيثُ الهَوى يُلْقي حبائِلَهُ التيما واصلَتْ أيْدي السّلوِّ رَثيثَها
٥
وكَتيبةُ الأشواقِ ردّ مُغيرَهاصبْرٌ ألمّ بها فكانَ مُغيثَها
٦
والصّبْحُ قد لقيَ الظّلامَ بعمّةٍليَلُفَّها من فجْرِهِ ويَلوثَها
٧
أهْلاً بهبّاتِ المواسمِ كلّماسكَبَتْ على محْلِ القُلوبِ غُيوثَها
٨
إنْ حدّثَتْ أخْبارَ مَن سكَنَ الحِمىألْقَتْ لدَيْكَ قديمَها وحديثَها
٩
فكأنّما أخبارُ دولةِ يوسُفٍنستَقْبِلُ اسْتينافَها وحُدوثَها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.