١
هلِ الأفْقُ تبْدو في مَطالِعِه الزُّهْرُأمِ الرّوضُ في أدْواحِهِ فُتِّحَ الزّهْرُ
٢
أمِ الوَصْفُ منّي حيثُ لاحَتْ مَحاسِنيتُنظَّمُ عِقْداً مثلَما يُنظَمُ الدُّرُّ
٣
فلا حُسْنَ إلا ما لوَصْفيَ يَنتَميولا وصْفَ إلا ما بحُسْني له ذِكْرُ
٤
وما السّحْرُ عن هاروتَ يُروَى حقيقةًفحُسْني الذي يُعْزَى لِبابلِه السِّحْرُ
٥
إذا أنتَ قد شاهَدتني واخْتَبَرْتَنيوحقّقتَ وصْفي صدّقَ الخبَرَ الخُبْرُ
٦
لأن الجَمالَ اليوسُفيَّ حقيقةًبغَرناطةٍ دعْ ما حَوَتْ قبلَهُ مِصْرُ
٧
ومُبدِعُ شكلي ناصرُ الدّين يوسُفٌفدامَ لهُ التأييدُ والعِزُّ والنّصْرُ
٨
قِناعٌ كأنّ الأفْقَ أبْدَى سحابَهُجَهاماً فحلّاها ببارِقِه التّبْرُ
٩
يَروقُ شُعاعٌ منهُ فوقَ بياضِهِفمِن سُحْبِهِ ثوبٌ ومِنْ تِبْرِه زُهْرُ
١٠
كما لاحَ نورُ الشّمسِ في روْنَقِ الضُحىوساقَ الثريّا في مُلاءَتِهِ الفجْرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.