الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مهْلاً فن سِهامَ العيْنِ حينَ رمَتْ

ابن فُركونالمغرب والأندلس · ١٩٣ قصيدة
٤ قراءة
١
مهْلاً فإن سِهامَ العيْنِ حينَ رمَتْولمْ تُصِبْ نالَ منها المُعْتَدي وَصَبا
٢
بُعْداً لقائِلِ زُورٍ فاهَ مِقْوَلُهُبما يؤكّدُ منّا للرّضَى سَبَبا
٣
أتى ليُخْفي الرِّضى منّا فأظْهَرَ منْسِرّ الإرادةِ ما قدْ كانَ مُحْتَجِبا
٤
ألقَى أحاديثَ لكن لسْتُ أسمَعُهاإلا لذِكْرى لها قَلبي صَغا وصَبا
٥
رامَ القَطيعةَ حيثُ البغْيُ شيمَتُهُلازالَ من بغْيِهِ قصْداً ولا أرَبا
٦
وكيفَ والحِلْمُ منّي آيةٌ طلعَتْبمظْهَرِ العدْلِ تُبْدي منهُ ما احْتَجَبا
٧
وكيفَ والفضلُ منّي شيمةٌ شرُفَتْتُجيرُ مَنْ لمْ يزَل للصّدْقِ مُنتَسِبا
٨
لنا الوفاءُ الذي تأبَى مكارِمُناأن تسْترِدّ منَ الأفضالِ ما وهَبا
٩
وكُلُّ أمْرٍ إذا جلّتْ مواقِعُهُفالصّبْرُ باليُسْرِ تقْضي عندهُ عجَبا
١٠
وكُلّ مَلْكِ إذا فَدّى خِلافَتَناما كان يقضي لها الحقَّ الذي وجَبا
١١
أنا الإمامُ الذي تُرْجَى مكارمُهُللهِ منها خِلالٌ فاقَتِ السُّحُبا
١٢
أنا الهُمامُ الذي تُخْشى عزائِمُهُفي الحرْبِ إنْ كتّبَ الأجْنادَ أو كتَبا
١٣
فكيفَ تُخْفَرُ عندِي ذمّةٌ ثَبَتَتْلديّ أخبارُها طبْعاً ومُكْتَسبا
١٤
لا دَرُّ دَرُّ امرئٍ يُرْديهِ مذْهَبُهُكَلّا ولا نالَ قصْداً أيّةً ذَهَبا
١٥
واللهُ يَكلأنا منْ عيْنِ ذي حسَدٍرَمى فعادَ عليهِ السهْمُ مُنقَلِبا
١٦
حتّى يبيدَ العِدَى طُرّاً ويُنجِزَهُوعْداً كَريماً لنصْرِ الدّينِ مُرْتَقَبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن فُركون

شاعر الدولة النصرية وكاتب سرّ يوسف الثالث، عُرف بلقب ابن فُركون لا باسمه، فاسمه أبو الحسين على غير ما يتبادر إلى الذهن. نشأ في غرناطة في بيت قضاء وأدب، ودخل ديوان الإنشاء عام 808هـ، ثم ارتقى حتى صار المؤرخ الرسمي لأيام يوسف الثالث بشعره. ترك ديوانًا وصل منه السفر الثاني، ومجموعًا شعريًا ضخمًا في مدح الملك الناصر.

قصائد أخرى لـابن فُركون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة