١
ونادَمتُ ذاتَ الخالِ في جُنح ليلَةٍبها أَنفُ إِبريقي مِنَ الراحِ يَرعَفُ
٢
أُناوِلُها كأساً أَرَقَّ مِنَ الهَوىوَأَذكى مِنَ المِسكِ الذَكِيِّ وَأَلطفُ
٣
وحيَّيتُها فِي وَردَةٍ مِن مُدامَةٍكأنِّي بها مِن وَجنَةِ الخَدِّ أَقطُفُ
٤
وترشُفُ من ثَغري مُداماً مُرَوَّقاًوَثَغرِي مِن خَمرِ اللَمى يَتَرَشَّفُ
٥
إِلى أَن أَمالَ الكاسُ غُصنَ قوامِهاوكم رَنَّحَت غُصنَ المحبِّينَ قَرقَفُ
٦
فمالَت إِلى جَنبِي مِنَ الراحِ وانثَنَتتُغَنِّي بِشِعري في ثَناها وَتَهتِفُ
٧
وتُذرِي دُمُوعاً مِن جُفونٍ كأنَّهابِأَيدي الأَسى مِن لُجَّةِ البَحرِ تَغرفُ
٨
فلمَّا تبدَّى الفجرُ وانصَدَعَ الدُجىوخِفتُ مِنَ الواشِي بذِكريَ يُرجِفُ
٩
تولَّيتُ عَنها والفؤادُ مُخَيِّمٌلَدَيها وَجَفني بالمدامِعِ يذرُفُ
١٠
فباتَ رَفِيقي مُسعِداً لي عَلى الجَوىولكن عَلى بذلِ الدُمُوع يُعَنِّفُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.