١
سقَاها الهوى باللوَى صَرخَداوشَوَّقَها الرَعدُ لمَّا حَدَا
٢
وأَرَّقَها البرقُ في ليلَةٍتردَّت مِنَ الجَونِ في أَسوَدا
٣
تُعاني مِنَ الوجدِ أَنواعَهُوتطوِي الفَلا فَدفَداً فَدفَدا
٤
تَحِنُّ إِلى أَثلاتِ الأَثيلِوتطلُبُ مِن مائِهِ مَورِدا
٥
تَرُومُ النَقَا بل ظِباءَ النَقافنفسِي لِتلكَ الظِبَاءِ الفِدا
٦
لقد صَيَّرَتني أُعانِي السُهادَ وَأَرعى الصَبّاحَ إِلى أَن بَدَا
٧
فيا ظَبيَةً قَد رَعَت بالعُذَيبِ عَراراً فغُذِّي بقطرِ النَدى
٨
أَنيلي نَوالاً وَجُودِي لَنابوصلٍ يبلُّ الحَشا وَالصَدى
٩
فقَد بلغت نفسِيَ المُنتَهَىوَجرَّعَها الصَبرُ كاسَ الرَدى
١٠
فمَا أَنا مِمَّن يُقاسِي العَناوَلا مَن يَلِينُ لكيدِ العِدا
١١
بعيدُ المنالِ قريبُ النَوالِكريمُ الجدُودِ كثيرُ الجَدا
١٢
فلِي هِمَّةٌ قُرِنت بالسُهاوَزانَت برونَقِها الفَرقَدا
١٣
كَمَا زانَ آلُ عُمَيرِ الوَرىبعلمٍ وَفِعلٍ بعيد المَدى
١٤
أَلَم تَرَ أَنَّ عَبدَ اللَطيفِ ساجَلَ في شِعرِهِ أَحمَدَا
١٥
يَرُومُ العُبورَ بِبحرِ العرُوضِوَإِن كانَ تيّارُهُ مُزبِدا
١٦
أَديبٌ تَردّى بثَوبِ الكمالِوَجرَّ عَلى الناسِ فَضلَ الرِدا
١٧
وَيُورِدُ أَفكَارَهُ صادِراًوَيَصدُرُ في الأَمرِ إِن أَورَدَا
١٨
وَأَقلامُهُ إِن أَرادَ القَريضَتَراها لَهُ رُكَّعاً سُجَّدا
١٩
وَيَنظِمُ مِن شِعرِهِ جَوهَراًفَيَنتَثِرُ الدُرُّ إِن أَنشَدَا
٢٠
فَلا زالَ فِي ذاتِهِ مُفرَداًكَما صِرتُ في مدحِهِ مُفرَدَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.