١
ذكَرَ الحِمَى فتحرّكَت أَشجَانُهُوَجَرَت دماً مِن ذِكرِهِ أَجفانُهُ
٢
ما بالُ هذا كلَّما ذكرَ الحِمىتبدُو لَنا مُحمَرَّةً أَردانُهُ
٣
ظَبيٌ أَدارَ على القلوبِ مُدامَةًمِن كأسِ عَينَيهِ فهذا خانُهُ
٤
وتورَّدَت وَجَناتُهُ فكأنَّماأَهدى إليهِ شَقائِقاً نُعمَانُهُ
٥
لِلّه عصرٌ قد تصرَّمَ وانقَضىرَقَّت لياليهِ وراق زمانُهُ
٦
أَيَّامَ أَمرَحُ فِي رِداءِ شبيبَتيمُذ شاقَنِي مِن وَشيهِ رَيعانُهُ
٧
والنَهرُ مُطَّردُ الكُعُوبِ يَحُفُّهُرَوضٌ أَريضٌ أَينَعَت أَفنانُهُ
٨
فتَرانَمَت أَطيارُهُ وَتَراقَصَتأَشجارُهُ وَتَعانَقَت أَغصانُهُ
٩
والطَيرُ يَقرا في الغُصونِ مُرَتِّلاًفكأَنَّما أَوراقُها قُرآنُهُ
١٠
حتّى إِذا ما الصُبحُ لاحَ قرارُهُوتدفَّقَت مِن فَجرِهِ غُدرانُهُ
١١
فارَقتُهُ لا عَن قِلىً وملالَةٍلكنَّ هذا الدَهرُ هذا شانُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.