الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ذكَرَ الحِمَى فتحرّكَت أَشجَانُهُوَجَرَت دماً مِن ذِكرِهِ أَجفانُهُ
٢
ما بالُ هذا كلَّما ذكرَ الحِمىتبدُو لَنا مُحمَرَّةً أَردانُهُ
٣
ظَبيٌ أَدارَ على القلوبِ مُدامَةًمِن كأسِ عَينَيهِ فهذا خانُهُ
٤
وتورَّدَت وَجَناتُهُ فكأنَّماأَهدى إليهِ شَقائِقاً نُعمَانُهُ
٥
لِلّه عصرٌ قد تصرَّمَ وانقَضىرَقَّت لياليهِ وراق زمانُهُ
٦
أَيَّامَ أَمرَحُ فِي رِداءِ شبيبَتيمُذ شاقَنِي مِن وَشيهِ رَيعانُهُ
٧
والنَهرُ مُطَّردُ الكُعُوبِ يَحُفُّهُرَوضٌ أَريضٌ أَينَعَت أَفنانُهُ
٨
فتَرانَمَت أَطيارُهُ وَتَراقَصَتأَشجارُهُ وَتَعانَقَت أَغصانُهُ
٩
والطَيرُ يَقرا في الغُصونِ مُرَتِّلاًفكأَنَّما أَوراقُها قُرآنُهُ
١٠
حتّى إِذا ما الصُبحُ لاحَ قرارُهُوتدفَّقَت مِن فَجرِهِ غُدرانُهُ
١١
فارَقتُهُ لا عَن قِلىً وملالَةٍلكنَّ هذا الدَهرُ هذا شانُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد عزت العمري

ينتمي أحمد عزت باشا العمري إلى آل العمري الفاروقي، وهي أسرة عربية تصل نسبها إلى الخليفة عمر بن الخطاب، استقرت في الموصل. وقد وقع التباس حول نسبه حين ظنّ أحد الشعراء وجود قرابة بين أسرته ومحمود شوكت باشا الشركسي، فمدحه على هذا الأساس، وهو ما أوضحه عباس العزاوي في كتابه تاريخ العراق بين احتلالين.

قصائد أخرى لـأحمد عزت العمري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة