الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شَدَدتُ رِحالِي للنَخِيلِ وَلَم أَكُن

أحمد عزت العمريالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٢م · ٨ قصيدة
٣ قراءة
١
شَدَدتُ رِحالِي للنَخِيلِ وَلَم أَكُنأَمِيلُ إِلى لُطف الرِياضِ أَو الشَجَر
٢
بَلى لأَداءِ الواجِباتِ لراشدٍشَدَدتُ رِحالِي للتَنَزُّهِ وَالثَمَر
٣
وَلَستُ بميّالٍ إِلى غُصُنِ النَقاوَلا لِحَمامِ الأَيكِ في الأَيكِ إِن هَدَر
٤
وَلكنَّنِي حُدِّثتُ أَنَّ بها فتىًأَحادِيثُهُ تَزهُو عَلى الدُرِّ وَالدُرَر
٥
توشَّحَ قَلبي فِي هَواهُ لِأَنَّهُيَحِلُّ محلَّ السَمع مِنِّي والبَصَر
٦
وَكَم لِي وَإِيَّاهُ أَكِيدِ مَحَبَّةٍربَطتُ بها حَبلَ الوِدادِ مِن الصِغَر
٧
فَأَقبَلتُ مِن أَهلِي إِلَيهِ لَعَلَّنيأُلاقِي زَماناً لَيسَ فِي صَفوِهِ كَدَر
٨
ويا لَيتَنِي في عينِ فِكرِي وخاطِرِيأَراهُ فَأُطفِي ما بِقَلبِيَ مِن شَرَر
٩
فَكَم أَجَّجَ البُعدُ المُبَرِّحُ فِي الحَشاضِرامَ غَرامٍ أَحرَقَ القَلبَ وَالفِكَر
١٠
وَمَن نازَعَ الأَشواقَ يَوماً فَإِنَّهُيَطُولُ بِهِ لَيلُ الهمُومِ على قِصَر
١١
وَمَن راحَ مَشغُوفاً بِطُولِ حَنينهِسَيُصبِحُ مَغلُوباً أَطالَ أَمِ اقتَصَر
١٢
فَعُذراً لِصَبٍّ أَحرَقَ الوَجدُ قَلبَهُوَباتَ لَدى جَمرِ الغِرامِ عَلى سَقَر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد عزت العمري

ينتمي أحمد عزت باشا العمري إلى آل العمري الفاروقي، وهي أسرة عربية تصل نسبها إلى الخليفة عمر بن الخطاب، استقرت في الموصل. وقد وقع التباس حول نسبه حين ظنّ أحد الشعراء وجود قرابة بين أسرته ومحمود شوكت باشا الشركسي، فمدحه على هذا الأساس، وهو ما أوضحه عباس العزاوي في كتابه تاريخ العراق بين احتلالين.

قصائد أخرى لـأحمد عزت العمري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة