١
أَيا من وجهه كالبدر أَو كالشمس أَو أنور
٢
وَيا من قدّه يَهزأ بالعسّال أن يخطر
٣
وَيا من ريقه العذببكلّ مدامةٍ يسخر
٤
وَيا من طيب ريّاهفتيت المسك أَو أَعطر
٥
فَلَو أَنا بذلنا الروح في حبّك لَم نخسَر
٦
فآيات سناك اليَومَ لا تُحصى وَلا تُحصَر
٧
أَعِرني فهمك الوَقّاد كَي أَفقه ما يسطر
٨
وَعلّمني ضروب القَولِ كَي أنظم أَو أَنثر
٩
وأرشدني إِلى السكرإِذا ما شئت أَن أَسكر
١٠
فمن جمرة ذاك الخدد كلّ مدامةٍ تُعصر
١١
وَمن صارم ذاك اللحظِ كلّ مهنّد يشهر
١٢
بِنَفسي أَيُّها الشادِنِ والربرب والجؤذر
١٣
تَعالى اللَه ما صورك اللّه كمن صور
١٤
فَأَنتَ الطاهِر الذيلوَمن ماء السَما أَطهر
١٥
فَلَهفي لك من هادغَواه الدهر فاِستَكبَر
١٦
وأَوّاه لمن أَسلَم ثُمَّ اِرتدّ فاِستَنصَر
١٧
لَقَد كنت أَرجّيهلِيَوم في الوَرى يذكر
١٨
وَكنت إخال هَذا العضب يَومَ الضرب لا يفتر
١٩
وَكنت إخال زيد الخيلِ في الغايات لا يعثر
٢٠
إِذا بالسابِق الكرار ما إِن كرّ حَتّى فر
٢١
وَبالباتِر قَد عادَوَلَم يغد الطلى أَبتَر
٢٢
أَلست الشاعِر الفَذوَقَد أَصبحت لا تشعر
٢٣
أَلا يا أَيُّها المَغرور بالأوشاب لا تغتر
٢٤
لَئِن لَم تَنتَهِ اليَوموَتَخشاني كَما تُؤمر
٢٥
تَجد في قَلَمي الأدهم ما في الذابِل الأَسمَر
٢٦
أَطعني تحسه حلواًأَو اِعص تشربنه مر
٢٧
وَراقب صولة اللَيثإِذا هَمهم أَو زمجر
٢٨
فَواعَجَباً من المَعروفِ لِلفَحشاء وَالمُنكَر
٢٩
فَتُب واِستَغفر اللَهفإِنّ اللَه قَد يغفر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.