الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أيّ ظامٍ عاف المعين الزُلالاوَمشوق سلا الحمى وَالغَزالا
٢
أَنا ذاك الظامي المشوق فَلا يعجب راءٍ إِذا رآه خيالا
٣
أَورَثته همامة النفس داءًحارَ في كنههِ الأساة عضالا
٤
كُلَّما زاده الطَبيب عِلاجاًزادَه طبّه ضنىً واِعتِلالا
٥
ملَّه صَحبه الكِرام فَصَدّواأَقتل الصدّ ما يَكون ملالا
٦
صدق الحبّ ما سلوت وَلَكِنحالَ بَيني وَبينهم ما حالا
٧
اِقتَصِد يا فُؤاد إِن تُقتُ يَوماًربّ شوق طغى فَعادَ خبالا
٨
لستُ أَرجو وِصالهم لي وَلَكِنهالَني من صدودهم ما هالا
٩
وَبِنَفسي أَيّام أُنسٍ تَوَلَّتوَلَيالٍ بأهلِها تتلالا
١٠
ما تَوَلَّت تلك المَسرّات إِلّاوَغَدت بعدَها الشُجون تَوالى
١١
لا تَلُم عبرتي إِذا هي سالَتإِنّ وادي الهُموم بِالقَلب سالا
١٢
عَبَثاً أَيُّها المحبّ تنادىلَيسَ في الدار من يردّ سؤالا
١٣
ذَهَبوا حيث لا يرجى لهم عود وَأَمسَت دِيارهم أطلالا
١٤
أَقبلَ الدهر ثمّ أَدبَر عنهمفأساء الإِدبار وَالإقبالا
١٥
وَجَريح هانَت عليه الرزايالَو أَصابَت تِلكَ الجروح اِندِمالا
١٦
أَبَداً يوصل الدموع وَيطويحرقات تقطّع الأَوصالا
١٧
لَيسَ يَدري الأَحباب إِذ هَجروهكانَ صدّاً هجرانهم أم دَلالا
١٨
هَجَروه وواصلته أُناسٌكانَ هجرانهم لَدَيه وِصالا
١٩
أبعدوا لا قربتهم من أناسأَمحلَ القلب منهمُ إِمحالا
٢٠
ربّ قَومٍ جاروا عليك مَع الدهر وَجَرّوا الخطوب وَالأَهوالا
٢١
أَظهَروا الودّ كلّما أَبصَروا منكَ مراحاً وَأَضمَروا الإدغالا
٢٢
فَإِذا جئتهم لِتَخفيف حملقوّس الظهرَ أَثقَلوا الأَحمالا
٢٣
خلتهم لي وَرداً نميراً وَلماخضت فيهم وَجدتهم أَوحالا
٢٤
أَيُّها الريح حاوِلي أَن تحلّيبندائي دار العلى المحلالا
٢٥
علّ مَن في فروق يَسمَع صَوتيفَأُلاقي لعلّتي إِبلالا
٢٦
صاحبَ النجم وَالهلال تقبّلعَنّي النجم شافِعاً وَالهِلالا
٢٧
وأَقل عثرة المسيء وَهَبهاأَبدَ الدهر عثرةً لَن تُقالا
٢٨
لا تَسُمني تجلّداً بعد يومنالَ منّي فيه الأَسى ما نالا
٢٩
خان صَبري مَعي فتعساً لصبركنت أَرجو بقاءه لي فزالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الكاظمي

عُرف بلقب شاعر العرب، ونسبته إلى الكاظمية حيث نشأ بعد مولده في محلة ببغداد. جذبته قريحته إلى الأدب فانصرف عن التجارة التي أرادها له والده، وذاع صيته في ارتجال القصائد الطويلة. اتصل بالجمال الدين الأفغاني فطارده العهد الحميدي، فتنقل بين إيران وعشائر العراق وإمارات الخليج والهند قبل أن يستقر في مصر في كنف الإمام محمد عبده. بعد وفاة الإمام عاش في ضيق بمصر الجديدة حتى وفاته.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الكاظمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة