الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حكم القَضاء فَصَمّميوَجرى المقدّر فاِحكمي
٢
بمعجّلاتٍ بالمَنيية بالمجلّ المعظمِ
٣
بمجلجلاتٍ بالمغذإذِ مِن الخطوب المتئمِ
٤
بِمؤللات من نيوبك لا نيوب الأَرقمِ
٥
بمحوّلات أَيمن الددنيا لأسوأ أشأمِ
٦
بالراسِمات أَكفّهابك لا بأَيدي الرسّمِ
٧
بالعارِقات بك اللحوم مرنّة في الأَعظمِ
٨
بالغانماتِ من النُفوسِ نَفائساً لَم تغنمِ
٩
بالضارِبات عَلى الأُنوفِ رواق ذلّ مرغمِ
١٠
بالراقيات كَأَنَّهاترقى السَماء بسلّمِ
١١
بالساطياتِ عَلى المَعالي سطوة المتعظّمِ
١٢
تَسطو بأسهمها فتنفذ في حَشا المستلئمِ
١٣
تَسطو فَتقتَلِع الأصممَ بوهدة وَبمخرمِ
١٤
شيمي صفاحك واِدهميكلّ البريَّة واِصدمي
١٥
شيمي صفاحك واِرزميوَجه البَسيطَة بالدمِ
١٦
شيمي صفاحك وَاِلطميخدّ السَماء بمنسمِ
١٧
لَم يَبقَ وَجه لِلمَعالي خدّه لَم يلطمِ
١٨
لَم يَبقَ روض لِلمَعالي لَم يعد بمهشّمِ
١٩
لَم يَبقَ طرف لِلمَعالي دمعه لَم يسجمِ
٢٠
لَم يَبقَ نادٍ لِلمَعالي حصنه لَم يهدمِ
٢١
لَم يَبقَ أفق لِلمَعالي جوّه لَم يظلمِ
٢٢
لَم يَبقَ عضب لِلمَعالي لحده لَم يثلمِ
٢٣
أَيّ الورى لا يَشتَكيوَجداً وَلَم يتألّمِ
٢٤
أَم أَيّ حيّ لِلفَضائِل قلبه لَم يكلمِ
٢٥
سيّان عِندي فاِعلميأَن تَجهَلي أَو تَحلمي
٢٦
أَنوائب الدهر اِعلنيما تضمرين أَو اِكتمي
٢٧
خَلتِ العَرائِن فاِسرحيوَتملّكي وَتَحكّمي
٢٨
واِستَهدفي ما شئت منمهج الوَرى وَتخرّمي
٢٩
مِن منجدٍ أَو متهمٍأَو معرقٍ أَو مشئمِ
٣٠
ذهب الألى أَخشى عليهم سطوة المتهجّمِ
٣١
ذَهَبوا كَما ذَهب الصباتلو الصبا المُتَنَسم
٣٢
ذَهَبوا وَلَم يبقوا سِوىحرّ الجوى المتضرّمِ
٣٣
مِثلَ النجوم تَناثَرواخلل التراب المظلمِ
٣٤
وَتَهافَتوا مثل الفراش عَلى اِحتمال المغرمِ
٣٥
مِن كلّ أَروع معلمفي إِثر أَروع معلمِ
٣٦
نائين في البلد الغَريب عَن المحبّ المغرمِ
٣٧
زفرت لهم أَحشاؤنازفر الوَطيس المضرمِ
٣٨
نثر الدُموع عَلى الخدودِ وَقالَ يا حزن اِنظمِ
٣٩
مَن ذا رأى ظلم القُبور تَرى بروج الأَنجمِ
٤٠
مَن ذا رأى فَوقَ السنام يَعود تَحتَ المنسمِ
٤١
تَحتَ الثَرى جُثمان مَننَعلاه فَوقَ المرزمِ
٤٢
حفر لطمن بها الخُدود عَلى نقيّ الملطمِ
٤٣
حفر تلاقي في ثَراها كلّ حسب مكرمِ
٤٤
حفر لَها تَحثو القُلوب لِمَن بِها من جُثّمِ
٤٥
حفر أَراها خير مأوى للبدور وَمجثمِ
٤٦
وأريت فيها كلّ بحرٍ بالفَضائِل مفعمِ
٤٧
وَوصلت هضب متالعفيها بهضب يلملمِ
٤٨
لَهفي لِمَحمود قَضىوَالذكر غير مذمّمِ
٤٩
لَهفي عَلى الأدب المروعِ بعده المتألّمِ
٥٠
لَهفي عَلى الحسنين عادا في عداد النوّمِ
٥١
لَهفي لِعاصِم لَم يعدإِن قيل خطب يعصمِ
٥٢
لَهفي لعاصِم فتّ فيزند العلا وَالمعصمِ
٥٣
لَهفي لِقاسِم لَم يَكُنيَوم القَضا بمقسّمِ
٥٤
لَهفي لِقاسِم لَيسَ يَقضي في الملمّ المبهمِ
٥٥
لَهفي لَه لا يُستَشار وَلا يُرى بمحكّمِ
٥٦
لَهفي لأَحمَد وَهُوَ يَردم في الصَعيد المردمِ
٥٧
لَهفي لسيما طلعةٍخفيت عَلى المتوسّمِ
٥٨
لَهفي عَلى العلم المفارق فيهِ خير معلمِ
٥٩
لَهفي عَلى الأَخلاق عادَ نسيمها لَم ينسمِ
٦٠
لَهفي عَلى الآمالِآل بِها الرَدى للمعقمِ
٦١
لَهفي عَلى الأخياس تخلو من زَئير المرزمِ
٦٢
قنطت فَلا لمهمهمتَغدو وَلا لمزمزمِ
٦٣
يا نفس عدِّ عَن السَلامَة بعدهم واِستَسلمي
٦٤
هوني بغيضك واِنجميحرقاً بأعلى المنجمِ
٦٥
ماتَ الإِمام فَلا حمىيَلجا إِلَيهِ المحتمي
٦٦
ماتَ الإِمام فَلا فميَعلو الخصوم بمفحمِ
٦٧
ماتَ الإِمام فَلا يدتُسدي النَوال لمعدمِ
٦٨
ماتَ الإِمام فَلا مغيثٌ من صروف الأَزلمِ
٦٩
ماتَ الإِمام فَقلت ماتت عصمة المستعصمِ
٧٠
ماتَ الإِمام فَلا عمادٌ للبناء المدعمِ
٧١
ماتَ الإِمام فَهَل تَرىلحمى الشَريعة من حمي
٧٢
ماتَ الإِمام فأيّ قلبٍ بعده لَم يضرمِ
٧٣
ماتَ الإِمام فأيّ أنفٍ بعده لَم يخرَمِ
٧٤
من كانَ يَلقانا بِقَلبِ الخائِف المتلعثمِ
٧٥
قَد عادَ يرمقنا بطرفِ الهازئ المتهكّمِ
٧٦
ماتَ الَّذي ما من علاإِلّا إِلَيهِ تَنتَمي
٧٧
ماتَ الَّذي يَنفى عَن الإسلامِ كلّ مرجّمِ
٧٨
فيصحّ كلّ أَخي علابِالمكرمات متيّمِ
٧٩
ماتَ الَّذي إِن قيل أَحجم ذو الجَراءة يقدمِ
٨٠
ماتَ الَّذي يَهدي الأَنام إِلى الصراط الأَقومِ
٨١
ماتَ الَّذي ردّ الحَديث إِلى الفخار الأَقدمِ
٨٢
أَبكيهِ أَم أَبكي عَلىآي الكِتاب المحكمِ
٨٣
وَجمت فَلا لمفوّهتَحلو وَلا لمترجمِ
٨٤
حامَت عليه قلوبنايا للقلوب الحوّمِ
٨٥
يا للحشا من نازِلٍبَينَ الضلوع مخيّمِ
٨٦
وجد كأطراف الأَسِننةِ برحه لَم يرحمِ
٨٧
يوهي حمى قلب بأكناف الحمى متقسّمِ
٨٨
يومَ الإِمام بعدت منيومٍ علينا أَيومِ
٨٩
يَوم الإِمام بِك اِنطَوىظلّ الغمام المرزمِ
٩٠
يَوم الإِمام بِكَ اِنمَحىأثر الرَبيع المرهمِ
٩١
يَومَ الإِمام بِكَ اِنقَضىعهد الإِمام الأَعظَمِ
٩٢
يَومَ الإِمام قَد اِستَوىفيكَ البَصير مَع العمي
٩٣
أَقسمت لا أَسلو الإِمام وَذاكَ جهد المقسمِ
٩٤
أَصبحت بعدك يا مُحَممد بَينَ شدقي أَرقمِ
٩٥
أَصبَحت من دَهري وَلاأَدري بأيّ أَحتَمي
٩٦
أَمن الظبى بمثلّمٍوَمن القنا بمحطّمِ
٩٧
وَمن الأُنوف بأَجدعٍوَمن الأَكفّ بأَجذمِ
٩٨
قَد كنت إِن عبس الزَمان أريه كَيفَ تبسّمي
٩٩
وَاليَوم صرت أري الفُؤاد عليك كَيفَ تألّمي
١٠٠
يا بَدر إِعوالي عَليك غَدا مَكان ترنّمي
١٠١
شَعبت شعوب بك القُلوب وَعزّ نيل المرهمِ
١٠٢
وَرمت بك الدُنيا فكلل أَخي علا فيها رمي
١٠٣
أَمُحَمَّد أَسَفي عَليك عَلى الأبرّ الأَرحمِ
١٠٤
ما زالَ ذكرك غرّةًزانَت جَبين الموسمِ
١٠٥
آيات فَضلِك رتّلتبين الحَطيم وَزَمزَمِ
١٠٦
يا دار فاجأك الحمام بمرمل وَبميتمِ
١٠٧
أَيّام عرسك قَد أَبادتها لَيالي المأتمِ
١٠٨
أَخلتك عادية الخطوب منَ المعزّ المكرمِ
١٠٩
وَمَحا مَراسِم عزك الحدثان محو الأَرسمِ
١١٠
واقيكَ مِن سهم البَلاءِ غَدا دَريئة أَسهمِ
١١١
الصاحِب المِنَن الجِسام عَلى الزَمان الألْأمِ
١١٢
يا دار لَيسَ بِنافِعقَول المحبّ لك اِسلمي
١١٣
برجاك قَد عصف الردىفَعلى رَجائك سلّمي
١١٤
من بعد ذيّاك السَنالدجى الفَضاء الأَقتَمِ
١١٥
من مرتع خضل الجَميم لمرتعٍ متوخّمِ
١١٦
كالجَنَّة الفَيحاء تُصبِح من جوى كجهنّمِ
١١٧
أَمن الفَصيح بك السَميع إِلى الأَصمّ الأَعجَمِ
١١٨
أَمن الأَشدّ بك الأَسدد إِلى الأَشلّ المجذمِ
١١٩
أَمن الجواد بك الكَريم إِلى الأَشحّ المجذمِ
١٢٠
أَدنيت من وضح الضحىوَمن الدجى المستبهمِ
١٢١
داريت في يوميّ منبؤسى تضير وأَنعمِ
١٢٢
وَكرعت في كاسيَّ منحلو المَذاق وَعَلقمِ
١٢٣
فَعلمت من أَينَ البَلاءُ يجيء ما لَم تعلمِ
١٢٤
وَعرفت كَيفَ الخطب يبلونا وَلَم أَتوهّمِ
١٢٥
أَأَقول كَيفَ أَرد ظالمتي وَلَم أَتَجَشَّمِ
١٢٦
بالحَزم تنكشف البليية لا بِكَيف وَلا لمِ
١٢٧
للمَوت أَعذب مشربفينا وَأَطيَب مطعمِ
١٢٨
لَيت المَنيَّة أَسفَرَتعَن وَجهها المتلثّمِ
١٢٩
لَو أَنّها جهرت بِماتَنوي وَلَم تتكتّمِ
١٣٠
لَغَدت محلّات السَماوَالأَرض كتلة سوّمِ
١٣١
وَلطار كلّ شمردلٍبِجَناح كلّ عرمرمِ
١٣٢
من فَوق كلّ مسوّمضافي السَبيب مطهّمِ
١٣٣
من أَبيَض أَو أَحمَرأَو أَشقَر أَو أَدهَمِ
١٣٤
متقحّم أَهوالهاوَالفَوز للمتقحّمِ
١٣٥
في حَيث ما البطل الكميي تَراه بالبطل الكمي
١٣٦
يَتَسابَقون إِلى الرَدىدون المحبّ المكرمِ
١٣٧
يَفدون خير أَبٍ لهمفي الصالِحات أَو اِبنمِ
١٣٨
هَيهات ما من ناقِضحكم القَضاء المبرمِ
١٣٩
كلّ يقاد برغمهِطوع القَضا المتحتّمِ
١٤٠
في كلّ يوم حادِثيسم الأُنوف بميسمِ
١٤١
لا تَنتَهي من صيلمإلّا لآخر صيلمِ
١٤٢
تَنتابنا بنيوبهادهياء فاغرة الفمِ
١٤٣
وَتصكّ أَبواب المَسامِع بالنَعيّ المؤلمِ
١٤٤
وَمشحّط بدمائهِوَلّى وَلَم يتلوّمِ
١٤٥
عانى من الأَيّام ماعانى وَلَم يَتَبَرَّمِ
١٤٦
لَم يَقتَرِف جرماً ولَكن رَدَّ كَيد المُجرِمِ
١٤٧
يأبى الوَفاء عليه إللا نصرة المتظلّمِ
١٤٨
فَقَضى وَلَم يَقضِ سِوىفرض عليه محتّمِ
١٤٩
بَذل الحَياة بكفّهكرماً وَلَمّا يندمِ
١٥٠
بينا نؤمّل أَن نَرىللبشر أَوضح مبسمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الكاظمي

عُرف بلقب شاعر العرب، ونسبته إلى الكاظمية حيث نشأ بعد مولده في محلة ببغداد. جذبته قريحته إلى الأدب فانصرف عن التجارة التي أرادها له والده، وذاع صيته في ارتجال القصائد الطويلة. اتصل بالجمال الدين الأفغاني فطارده العهد الحميدي، فتنقل بين إيران وعشائر العراق وإمارات الخليج والهند قبل أن يستقر في مصر في كنف الإمام محمد عبده. بعد وفاة الإمام عاش في ضيق بمصر الجديدة حتى وفاته.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الكاظمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة