١
ربّ عَطفٍ مخفّف من حموليوَمنيرٍ إِلى الأَماني سَبيلي
٢
بَل من غلّة الشَجى فَقالواأَكَذا يذهَب الروا بالغَليلِ
٣
وَشَفى علّتي فَقلت أَيادجاءَ إِحسانها ببرء العَليلِ
٤
دَعمت كاهِلي وَقَد كادَ يوهيهِ اِحتِمالي بواهِض المَحمولِ
٥
وَإِذا كانَ صاحِب الأَمر عَوناًفَثَقيل الأَعباءِ غير ثَقيلِ
٦
أَنطَقتني تلك الأَيادي طَويلاًبعد عهد من السكوت طَويلِ
٧
كَيفَ لا أَشكُر القَليل كَثيراًوَقَليل الأَمير غير قَليلِ
٨
إِنَّ هَذا الوَسمي خير بَشيرلوليّ من العهاد هطولِ
٩
وَجَزيل الإِحسان أَخلق بالشكر تباعاً وَبالثَناءِ الجَزيلِ
١٠
وَالصَنيع الجَميل إِمّا تَوالىزادَ في منّة الصَنيع الجَميلِ
١١
وَكَذاكَ اليَراع إِمّا تسامىخطّ بَينَ الطروس من سَلسَبيلِ
١٢
شرّف الآملَ الفخورَ رَقيمٌشرّفته أَنامِل المأمولِ
١٣
قمت مستقبِلاً به مِن شمالٍحامِل أَطيَب الشَذى وَشمولِ
١٤
وَتَساءَلت ثُمَّ قلت لِنَفسيهَكَذا تَفعَل الطلا بالعقولِ
١٥
قَد تَلَونا آياته فكأنّاقَد تَلونا الآيات في التَنزيلِ
١٦
أَيُّها الدهر وَالنصول تباعكفَّ عَنّا مؤللات النصولِ
١٧
كُلَّما قلت قَد تقدّم قَوميبك ميلاً تأخَّروا أَلف ميلِ
١٨
أَفَتَنجو من الحَبائِل ما لَميصغ قَومي لنصح كلّ نَبيلِ
١٩
فاتَ أَهل الحجى وَقَد كانَ شَرطاًلِبلوغ المنى اِجتِناب الجهولِ
٢٠
قَد جَهِلنا وَلَو عَلِمنا اِتّقيناخطرَ الإِندفاع في المَجهولِ
٢١
وَدَعونا للرأي شَعباً فَشَعباًوَقَبيلاً يجيء بعد قَبيلِ
٢٢
كلّ ذي مرهف من العزم ماضٍفلَّ غرب المهنّد المصقولِ
٢٣
وَأَخو الحزمِ يملك الأمر طوراًبِصرير وَتارَة بِصَليلِ
٢٤
لستُ أَشكو إِلّا الأُلى عاهَدوناثُمَّ خانوا العهود بعد قَليلِ
٢٥
نهمة في العدى تعد قرانامن مباح المَشروب وَالمأكولِ
٢٦
لَم يجئ أَرضنا المعادون إِلّاذَهَبوا بالسَمين وَالمَهزولِ
٢٧
أَتقَنوا الكيد وَالخِداع وَنالواحيث جاروا شهادة من عدولِ
٢٨
كلّ ضرب لغشّنا جربوهُمِن ضروبِ التَغرير وَالتَضليلِ
٢٩
يَشتَكي الظالِمون للسيفِ منّاإِن شكونا ظلّامنا للجَليلِ
٣٠
وَعَجيب من ظالِمٍ مُستَبِدٍّقَد شآنا بَينَ الوَرى بالعَويلِ
٣١
من رأى وَالعَجيب في الناس كثرقاتِلاً يَشتَكي مِن المَقتولِ
٣٢
لَيسَ عَدلاً إِسداؤُنا لظبانامغمدات فَضائِل المَسلولِ
٣٣
لَيسَ بَينَ الأَنام أَضيع مِمَّنضيّع العمر بَينَ قال وقيلِ
٣٤
ضَيّعَ العمر قانِعاً بالتَمَنّيدونَ نيل المُنى وَبالتَعليلِ
٣٥
يترقّى إِلى الأَماني فَيَلقىحائِلاً بَينه وَبينَ الوصولِ
٣٦
عَلّ هَذا الزَمان يَسمَح يَوماًوَيَعود البَخيل غير بَخيلِ
٣٧
وَعَسى أَنجم البَشائِر تَبدوطالِعاتٍ من بعد طول أفولِ
٣٨
تحمل الذكر وَالأَحاديث عنّافي لسان التَكبير وَالتَهليلِ
٣٩
وَهب الشوق قلب هَذا المعنّىلعليّ وَجسمه للنحولِ
٤٠
لركاب الأَمير يحمل قَلبيأَخلص الشوق في الضحى وَالأَصيلِ
٤١
أنعمَ المخلصين من كان منهمتحت ظلّ من الركاب ظَليلِ
٤٢
يتملّى في لَيله بسنا البدر وَيقضي نهاره في المثولِ
٤٣
هاكه وافر الجوى لاِرتحالأهّلته أَشواقه وَحلولِ
٤٤
فَإِذا ما مَضى مَضى غير وانٍوَإِذا عاد عادَ غير عجولِ
٤٥
قَد عنا أَيُّها الأَمير المُفَدّىلك من فاضِل وَمن مَفضولِ
٤٦
حَبّذا أَنتَ فَوقَ بيض جمالعاليات الذرى وَدهم خُيولِ
٤٧
قَد تسنّمتها فَكانَ ذَلولاًلك منها ما كان غير ذَلولِ
٤٨
تقطع البيدَ فوقَ تلكَ المَطايابَينَ رَهوٍ من سيرها وَذَميلِ
٤٩
قاصِداً أَطهر البِقاع اللَواتيلَيسَ منها في النجم غير فصولِ
٥٠
غير بدعٍ من اِبن طه إِذا ماجرّ فوق الأنوف فضل ذيولِ
٥١
جَمع اللَه في رِداء عليّهيبةَ الأسد وَاِعتِزام الشبولِ
٥٢
من عزاه الوَرى فَكانَ أَبوهُلِعليّ وأمّه للبتولِ
٥٣
نسب يَنتَهي لخيرِ إمامفي اِنتساب الهدى وَخير رَسولِ
٥٤
كانَ خَيراً للناس من كان فرعاًضارِباً عرقه بخير الأصولِ
٥٥
كَيفَ لا يملك القُلوب أَميرٌملكه في القلوب غير ضئيلِ
٥٦
وَمقام الأَمير في كُلِّ بَيتمن بيوت العلا مقام الخَليلِ
٥٧
حَسبك اليوم للعظيمين فخراًشرف باذخٍ ومجدٍ أثيلِ
٥٨
أبداً أَنتَ غرَّة تتبدّىفي جَبين الزَمان في كلّ جيلِ
٥٩
لست أَبغي عَلى الفَرائِض أَجراًعند ربّ النَوال غير القبولِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.