الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
محمّد تشؤوني إِلى الطرس عبرتيوَيغلبني وَجدي فأسكت لا عيّا
٢
وَلَكِن إشفاقاً وَعَطفاً عَلى الَّذيأَرى رشدي من دونه في الوَرى غيّا
٣
أعيذ رباباً أَن يساورها الضَنىوَأَن تَشتَكي مِمّا طويت به طيّا
٤
وَلَولا رَباب ما تركت هَوى الربىوَلا عفت سعدى الغانِيات وَلا ريّا
٥
وَلا هجرت عَيني كراها وَلا لَوَتضُلوعي برحاء الجَوى وَالأَسى ليّا
٦
لَقَد ضَلَّ قوم قائسون جهالةبِحُبّي رَباباً حبّ غيلانها ميّا
٧
إِذا نظرت عيناي في الغيد لَم تَجِدجَميع الغَواني جنب غانيَتي شيّا
٨
دَعَوناكَ فاِمنن واِرع منّا حشاشةتكابد مَنشوراً جواها وَمطويّا
٩
أَخاف الجَوى يشتدّ فيّ وَيلتَظيوَأَصبح لا ميتاً يراح وَلا حَيّا
١٠
وَلَولا علالاتي بقربى شفائهالأصبحت مقضياً عَليَّ ومبكيّا
١١
أَبٌ شفّه برح الضَنى وَأَمضهوأمّ كوتها موريات الجَوى كيّا
١٢
لَقَد دعوا منك الطَبيب الَّذي إِذاتنمّر نادى بالشفاء إلاهيّا
١٣
إِذا شاءَ أَعطى كلّ قلب مرادهوردّ غَليل النَفس من طبّه ريّا
١٤
رَعى اللَه منك الحاذِق الراجِح الحجىوَأَبقاكَ مَرعى الجَوانِب محميّا
١٥
فِداكَ عراقيّ إِذا ما هززتههززت جرازاً للقراع يَمانيّا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الكاظمي

عُرف بلقب شاعر العرب، ونسبته إلى الكاظمية حيث نشأ بعد مولده في محلة ببغداد. جذبته قريحته إلى الأدب فانصرف عن التجارة التي أرادها له والده، وذاع صيته في ارتجال القصائد الطويلة. اتصل بالجمال الدين الأفغاني فطارده العهد الحميدي، فتنقل بين إيران وعشائر العراق وإمارات الخليج والهند قبل أن يستقر في مصر في كنف الإمام محمد عبده. بعد وفاة الإمام عاش في ضيق بمصر الجديدة حتى وفاته.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الكاظمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة