الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١٥١
بمحرّم قَد حلّلواما كانَ ثمّ محرّما
١٥٢
حسب الحسين بجدّه السسبط الحسين إِذا اِنتَمى
١٥٣
نفذ القَضاء وَمن تَرىنقض القَضاء المبرما
١٥٤
أَملا فَيا سهم الرَدىهَلّا اِتّقيت الأَسهما
١٥٥
ماذا تحاوِل أَن تَرىإِمّا فقدنا الضيغما
١٥٦
يهنيك أَن تَذكو القُلوب جوىً وَأَن تتضرّما
١٥٧
يعزز عليك بأن تَرىكنف الطَريد مهدّما
١٥٨
يعزز عليك بأن تَرىأنف المَعالي مخطما
١٥٩
يعزز عليك بأن تَرىعضد الكَمال مفصّما
١٦٠
أَتعلّلاً بالبدر عنكَ وَلَم يَكن لَك توأما
١٦١
إِنّي خبرت النيرينِ فكنتَ أَنفَع منهما
١٦٢
إِنَّ الَّذي يسلاك كانَ عَلى التسلّي مُرغما
١٦٣
مثل الَّذي فقد الطهورَ لفرضهِ فتيمّما
١٦٤
مَن لي وأنّى لي بأنتَدنو إِليَّ وَتقدما
١٦٥
لِتَرى وَتَنظر ما أَصابَ بك القُلوب وَتعلما
١٦٦
لك في الوَرى آراء نطس ما أَسدّ وَأَحكمَا
١٦٧
لَم يعط فضلك حقّهأَو تَغتَدي الدنيا فَما
١٦٨
لاقيت ربّك ضاحِكاًمِمّا دَها مُتَبَسّما
١٦٩
وَذَهبت لا أسفاً عَلى الددنيا وَلا متندّما
١٧٠
بدأت حَياتك بالعلاوَبِها رأت أَن تختما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الكاظمي

عُرف بلقب شاعر العرب، ونسبته إلى الكاظمية حيث نشأ بعد مولده في محلة ببغداد. جذبته قريحته إلى الأدب فانصرف عن التجارة التي أرادها له والده، وذاع صيته في ارتجال القصائد الطويلة. اتصل بالجمال الدين الأفغاني فطارده العهد الحميدي، فتنقل بين إيران وعشائر العراق وإمارات الخليج والهند قبل أن يستقر في مصر في كنف الإمام محمد عبده. بعد وفاة الإمام عاش في ضيق بمصر الجديدة حتى وفاته.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الكاظمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة