الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَترى الأَفضَلين وَالأَبدالاوَجدوا للشكوك فيكَ مَجالا
٢
أَكَذا يَنبذ التَقاليد حرّوَيفكّ القُيود والأغلالا
٣
أَحرَجتكَ الأزرار فَهيَ عقالوَطليق الأَفكار يأبى العقالا
٤
وَرأيت التَقريظ وَالنقد لغواًحينَ أَطلقت فكرك الجوّالا
٥
وَكَذا مَن رَمى الوَساوِس عنهباتَ أهنا عيشاً وأنعمَ بالا
٦
كُنت بالأمسِ لستَ تعرف ما الذيلُ فَأَصبحت تسحب الأَذيالا
٧
فَأَرح جِسمكَ وَاِخترلكَ في كلّ لحظةٍ سِربالا
٨
لا تبيد الأزياء خلّة نفسعرفت كَيفَ تَستَجيد الخلالا
٩
لَو تَفَنّنت كلّ آنٍ فُنوناوَتشكّلت في الوَرى أَشكالا
١٠
لَم تَزِد عِندَنا جمالاً وَحسناًأَنتَ أَرقى حسناً وَأَعلى جَمالا
١١
لكَ خلق زاكٍ شَذاه وَخلقتَركَ الصبح خلفه وَتلالا
١٢
كَنَسيمِ الرياضِ هبّ عَليلاًوَكَبَدرِ السَماء تمّ كَمالا
١٣
كُن كَما شئت واِسق هذي العطاشىمن مَعانيك كَي تَعود نهالا
١٤
وَعَلَيها أَدر كؤوساً من السلوان تُنس المعاقِر الجربالا
١٥
جَولةٌ في الطروسِ تبعث جيلاًيَتَخطّى بِحسنه الأَجيالا
١٦
من يراع لا يتّركن مَجالالِسيوفِ الظُنون إِما جالا
١٧
كَم سكرنا وَما شربنا شمولاوَعشقنا وَما رأينا غَزالا
١٨
بأسانيد تملأ القَلب أنساًوَأَحاديث تصرع البلبالا
١٩
خَير ما يعقد الرجاء عليهويهزّ العُروش وَالأَقيالا
٢٠
قَلَم يجبر الكَسير وَفكريكسر المشرفيّ وَالعسّالا
٢١
قَد شأوت الكتّاب إِلّا عليّاوَملكت الصِعاب إِلّا المآلا
٢٢
أَحسن الظنّ لا تسؤك اللَياليربّ حالٍ لِلمَرء يعقب حالا
٢٣
وَأَقِم فالقصور سَوفَ تحيّيك وَتحيي بِفَضلك الآمالا
٢٤
ندّك المغربيّ أَمثل ندّلَك إِمّا ضربتما الأَمثالا
٢٥
قَد تَجاورتُما بأعظم صرحٍمِثلَما جاور الهِلال الهِلالا
٢٦
وَتجمّعتما لأشرف قصدٍلا تفرّقتما السنين الطِوالا
٢٧
أنتما أَنتما اللَّذان بجدٍّسَمَيا ذروة الكَمال وَطالا
٢٨
أَخَوا فطنة وَبَدرا ذَكاءوَحصيفا رأي إِذا الرأي قالا
٢٩
وَرَبيبا فَضلٍ وربّا بَيانوَقريعا خطب إِذا الخطب هالا
٣٠
فَإِذا ما البُروق تقطع ميلاًقطع الفكرُ مِنكُما أَميالا
٣١
أَرياني السحرَ الحَلال بَياناًأَرياني البَيان سحراً حَلالا
٣٢
وَاِبريا للعلا يَراعاً يَراعاًوَاِنضوا في الوَرى مَقالا مَقالا
٣٣
فَعَسى يَقتل الجهالة علموَعَسى يصرع الرشاد الضَلالا
٣٤
إيه سركيس ما نظرناكَ إِلّاوَرأيناك لِلكَمال مِثالا
٣٥
حَبّذا أَنتَ هازِلاً وَمجدّاًحبّذا أَنتَ قائِلاً فعّالا
٣٦
حبّذا أَنتَ حافِظ الودّ تسديحافِظ الشعر ما يَسود النوالا
٣٧
وَفِّه حقّه وَحقّ القَوافياِحتَفاءاً بقدرهِ واِحتِفالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الكاظمي

عُرف بلقب شاعر العرب، ونسبته إلى الكاظمية حيث نشأ بعد مولده في محلة ببغداد. جذبته قريحته إلى الأدب فانصرف عن التجارة التي أرادها له والده، وذاع صيته في ارتجال القصائد الطويلة. اتصل بالجمال الدين الأفغاني فطارده العهد الحميدي، فتنقل بين إيران وعشائر العراق وإمارات الخليج والهند قبل أن يستقر في مصر في كنف الإمام محمد عبده. بعد وفاة الإمام عاش في ضيق بمصر الجديدة حتى وفاته.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الكاظمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة