الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَنا بالقدود وَأَنتَ بالأَغصانيا طير شأنك وَالغَرام وَشاني
٢
همّي يطول مَدى وَهمّك ساعةتَشدو عَلى فنن من الأَفنانِ
٣
شتّان بَينَ أَخي هَوى لَم يأسهبَين وَبين أَخي جوى أَسوانِ
٤
إِن كنت ذا وجدٍ يبرّح في الحَشافأَنا وَأَنتَ لَدى الهَوى سيّانِ
٥
أَو كنت من وَجدي خليّا فَليَكنلي منك ذو عطف وَذو تحنانِ
٦
يا طير إِن يخفق جناحك في الهَوىيَوماً فَقَلبي دائِم الخفقانِ
٧
أَصبو وَتَصبو غير أَنَّك سالِممِمّا شَجاني حُبُّهُ وَبراني
٨
حَسبي وَحسبك لوعةً وَصَبابةًأَنا أَوّل فيها وَأَنتَ الثاني
٩
هَل أَنتَ عَوني في الزَمان وَصاحبيإِمّا هتفت بصاحب معوانِ
١٠
بَيني وَبينك يا حمامة نسبةمَوصولة الأَشطان بالأَشطانِ
١١
أَبَداً كلانا لَم تعقه علالةببلوغ آمال لنا وَأَماني
١٢
أَو ليس قَلبك بالغصون معلّقاًوَحشاي بالأَوطار وَالأَوطانِ
١٣
هَل من يكابد أَو يُعاني في النَوىمِمّا نكابد حرّه وَنعاني
١٤
فَلَقَد عهدت الطير خير محدثيَروي حَديث الدار وَالسكّانِ
١٥
يا طير هَل خبر وَكَم أَنا سائِليا طير هَل خبر عَن الخلّانِ
١٦
يا طير لا تركن إِلى النفر الألىسدّوا عليك مسالك الطيرانِ
١٧
قُل لِلعقاب الغرّ إِن يد العدىمدّت لهدم مَعاقِل العقبانِ
١٨
هَل نأمل اللائين حالوا بَينَنافي الرائِعاتِ وَبَينَ كلّ أَمانِ
١٩
آليت بعد اليوم أَلّا أَبتنيمجداً بغير مهنّد وَسنانِ
٢٠
وَأَنا الَّذي صقل الصَوارِم وَالقَنادَعماً فَذاكَ موطّد الأَركانِ
٢١
وَلَقَد ذكرت وَما ذكرت سِوى الصباوَهَوى بريعان الصبا أَصباني
٢٢
فَإِذا طلبت فَلَيسَ أَطلب صاحِباًأَرعى العهود له وَلا يَرعاني
٢٣
وَإِذا صبوت هَوى فإِنّي لَم أَكُنأَهوى حَبيباً لَم يَكُن يَهواني
٢٤
لا إِلف حَتّى أَصطَفيهِ كَما اِصطَفىوأراه خلّاً صالِحاً وَيَراني
٢٥
قالوا اِستَمِع قصص الهَوى وَحَديثههَل حاجة للسمع بعد عيانِ
٢٦
إِنّي أَلفت العشق في شرخ الصباوَتركته وَالسن في ريعانِ
٢٧
وَكرعت في كَأسيه فيما ساءنيأَو سرّ من وصل وَمن هجرانِ
٢٨
هَل أَنتَ مذّكر ليالينا الَّتيسَلفت عَلى النَغماتِ وَالأَلحانِ
٢٩
أَيّام كانَ البدر رهن إِشارَتيوَالدهر ذو الجبروت من غلماني
٣٠
حيث الجآذر وَالربارب سُنّحٌبِمَساقِط الأنقاء وَالكثبانِ
٣١
وَالشَمس تَرنو من فروج مجامرنحو الرَبيع بناظِر فتّانِ
٣٢
وَمعاطف الأَزهار تسرع في الربىميلا وَراء خطى النَسيم الواني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الكاظمي

عُرف بلقب شاعر العرب، ونسبته إلى الكاظمية حيث نشأ بعد مولده في محلة ببغداد. جذبته قريحته إلى الأدب فانصرف عن التجارة التي أرادها له والده، وذاع صيته في ارتجال القصائد الطويلة. اتصل بالجمال الدين الأفغاني فطارده العهد الحميدي، فتنقل بين إيران وعشائر العراق وإمارات الخليج والهند قبل أن يستقر في مصر في كنف الإمام محمد عبده. بعد وفاة الإمام عاش في ضيق بمصر الجديدة حتى وفاته.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الكاظمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة