١
ربُّ الجلال تحيّةيهديكها ربُّ القَوافي
٢
آمالُ يعرب كلّهامن حول ركبك في طوافِ
٣
عادَ النَجاحُ لَها إِذاعادَ التدارك وَالتَلافي
٤
وافَت وفودُ العربِ كَيتَسعى إِلى البطل الموافي
٥
أَما لقاءَكَ في المَدائنِ أَو لِقاءَكَ في الفَيافي
٦
فَإِذا أَبيت فَقَد أَبواغير التَباغض وَالتَجافي
٧
وَإِذا رضيتَ فَقَد رضوامن أَجل سعيك بالتَصافي
٨
ساداتُ يعرب جانبواطرق التَنائي وَالتنافي
٩
إِنّ اِعتِراف الناس لايُغنيكم عَنه اِعتِرافي
١٠
هَذي وفودهموا وَخافي القصد منها غير خافِ
١١
إِنّي أَخاف عليهميَهفو بهم في الأَمر هافِ
١٢
أَخشى عَلى اِستقلالهميُمسي وَيُصبِح في العَوافي
١٣
وَأَخافُ إِن طالَ المطال سفت عَلى الأَمل السَوافي
١٤
وَتَلا اِنصرافهمو عَلىرَغمي وَرغمهمُ اِنصرافي
١٥
إنّ اِئتلاف القَلب لايبنى عَلى غيرِ اِئتلافِ
١٦
لَم يَستَقِم نهج الوِفاقِ عَلى تَعاريج الخلافِ
١٧
لَيتَ الَّذي أَضنى هدى المضني إِلى طرق التصافي
١٨
إِنّي اِنتَشيت وطاسَتيقلمي وَذكركمو سلافي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.