الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا لَهفَ نَفسي عَلى الشَبابِ وَلَم

عمرو بنِ قُمَيئَةالعصر الجاهلي · ٤٠ قصيدة
٤ قراءة
١
يا لَهفَ نَفسي عَلى الشَبابِ وَلَمأَفقِد بِهِ إِذ فَقَدتُهُ أَمَما
٢
قَد كُنتُ في مَيعَةٍ أُسَرُّ بِهاأَمنَعُ ضَيمي وَأُهبِط العُصُما
٣
وَأَسحَبُ الرَيطَ وَالبُرودَ إِلىأَدنى تِجاري وَأَنفُضُ اللِمَما
٤
لا تَغبِطِ المَرءَ أَن يُقالَ لَهُأَمسى فَلانٌ لِعُمرِهِ حَكَما
٥
إِن سَرَّهُ طولُ عَيشِهِ فَلَقَدأَضحى عَلى الوَجهِ طولُ ما سَلِما
٦
إِنَّ مِنَ القَومِ مَن يُعاشُ بِهِوَمِنهُمُ مَن تَرى بِهِ دَسَما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمرو بنِ قُمَيئَة

شاعر جاهلي عاش عمرًا طويلًا، لكن شعره القليل كان مختارًا عند من سمعه. نشأ يتيمًا وأقام زمنًا في الحيرة، وهناك لقي امرأ القيس الذي أعجبه إنشاده فاستصحبه معه في سفره إلى الروم. في تلك الرحلة هلك، فصار يُلقّب بالضائع.

قصائد أخرى لـعمرو بنِ قُمَيئَة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة