الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِنّا وَِن كُنّا أَسِنَّةَ قَومِنا

عبيد بن أيوب العنبريالعصر الأموي · ٣٨ قصيدة
٤ قراءة
١
إِنّا وَإِن كُنّا أَسِنَّةَ قَومِناوَكانَ لَنا فيهِم مَقامٌ مُقَدَّمُ
٢
لَنَصفَحُ عَن أَشياءَ مِنهُم تَريبُناوَنصدفُ عَن ذي الجَهلِ مِنهُم وَنَحلمُ
٣
وَنَمنَحُ مِنهُم مَعشَراً يَحسدونَناهَنِيَّ عَطاءٍ لَيسَ فيهِ تَنَدُّمُ
٤
وَنَكلُؤُهُم بِالغَيبِ مِنّا حَفيظةًوَأَكبادُنا وَجداً عَلَيهِم تَضَرَّمُ
٥
فَلَيسَ بِمَحمودٍ لَدى الناسِ مَن جَزىبِسَيِّءِ ما يَأتي المُسيءُ المُلَوَّمُ
٦
سَأَحمِلُ عَن قَومي جَميعَ كُلومِهِموَأَدفَعُ عَنهُم كُلَّ غُرمٍ وَأَغرَمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبيد بن أيوب العنبري

من بني مالك بن جندب من العنبر من تميم، عُرف بين العرب بأنه من أشهر لصوص زمانه، ويُكنى أبا المطراد. عاصر الدولتين الأموية والعباسية، وجنى جنايةً أباح السلطان دمه بسببها، فهام في مجاهيل الأرض هاربًا. ما عُثر عليه من شعره يزيد على مائتين وثلاثين بيتًا، وفيه يذكر مصاحبته الغول والسعلاة ومبيته مع الذئاب والأفاعي وأكله مع الظباء والوحش.

قصائد أخرى لـعبيد بن أيوب العنبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة