الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيا ابنَ سَعيد زبرٍ بادَ لَحمي

عبيد بن أيوب العنبريالعصر الأموي · ٣٨ قصيدة
٥ قراءة
١
أيا ابنَ سَعيد زبرٍ بادَ لَحميوَقَد أَودَى حِذارُكَ بالفُؤادِ
٢
وَمتُّ هَرِيئَةً وهَلَكتُ جُوعاًوحرَّقَ مَعدَتي شَوكُ القَتَادِ
٣
وحَبَّةِ حَنظلٍ ولُبَاب قُطبٍوتَنوم تَنطَّقُ بَطنَ وادي
٤
كأنَّ حَراقِفي جُلَبٌ تَدَامىوَصِرتُ كآلِ نُوبَةَ في السَّوادِ
٥
فأَمسى الذِّيبُ يرقُبُني مِخَشّاًلخِفَّةِ ضَربَتي وضَعيفِ آدِي
٦
وغُولا قَفرَةٍ ذَكَرٌ وأُنثىكأنَّ عَلَيهما قِطَعَ البِجَادِ
٧
وضَبعٌ أُمُّ أَربَعَة ونمرٌطَويلُ الباعِ ذُو نَاب حدادِ
٨
أَتَترُكُهُنَّ يا ابنَ سعيدِ زَبرٍولحمي ليسَ ذاكَ من السَّدادِ
٩
ولَم أَظلِم ولَم أَقطَع طَريقاًوتسمعُ بي أَقاوِيلَ الأعادِي
١٠
فَلَو كُنتُ الأَمير وكُنتَ مِثليطَريداً ما طَرَدتُكَ في البلادِ
١١
أَجِرني لا يَزَل لك مِن ثَنَاءٍثَنَاءٌ مِثلُ سابِقةِ العِهادِ
١٢
فَما لَيثٌ بأَجرى منكَ عادٍولا أَسَدٌ مِنَ الأَجَمَاتِ غادِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبيد بن أيوب العنبري

من بني مالك بن جندب من العنبر من تميم، عُرف بين العرب بأنه من أشهر لصوص زمانه، ويُكنى أبا المطراد. عاصر الدولتين الأموية والعباسية، وجنى جنايةً أباح السلطان دمه بسببها، فهام في مجاهيل الأرض هاربًا. ما عُثر عليه من شعره يزيد على مائتين وثلاثين بيتًا، وفيه يذكر مصاحبته الغول والسعلاة ومبيته مع الذئاب والأفاعي وأكله مع الظباء والوحش.

قصائد أخرى لـعبيد بن أيوب العنبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة