الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حَمَلتُ عَلَيها ما لَوَ انَّ حَمامَةً

عبيد بن أيوب العنبريالعصر الأموي · ٣٨ قصيدة
٤ قراءة
١
حَمَلتُ عَلَيها ما لَوَ انَّ حَمامَةًتُحَمّلُهُ طارَت بِهِ في الخَفاخِفِ
٢
نُطوعاً وَأَنساعاً وَأَشلاءَ مُدنفٍبَرى جِسمَهُ طولُ السُّرى في المَخاوِفِ
٣
فَرُحنا كَما راحَت قَطاةٌ تَنَوَّرَتلأَزغَبَ ملقىً بَينَ غُبرٍ صَفاصِفِ
٤
تَرى الطَّيرَ وَاليَربوعَ يَبحَثنَ وَطاهاوَيَنقُرنَ وَطءَ المَنسِمِ المُتَقاذِفِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبيد بن أيوب العنبري

من بني مالك بن جندب من العنبر من تميم، عُرف بين العرب بأنه من أشهر لصوص زمانه، ويُكنى أبا المطراد. عاصر الدولتين الأموية والعباسية، وجنى جنايةً أباح السلطان دمه بسببها، فهام في مجاهيل الأرض هاربًا. ما عُثر عليه من شعره يزيد على مائتين وثلاثين بيتًا، وفيه يذكر مصاحبته الغول والسعلاة ومبيته مع الذئاب والأفاعي وأكله مع الظباء والوحش.

قصائد أخرى لـعبيد بن أيوب العنبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة