الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
شوقٌ كما رفعتْ نارٌ على علمتشّبُ بين فروع الضال والسلم
٢
ألفُّه بضلوعي وهو يُحرقهاحتى براني بريَّا ليس بالقلم
٣
من يشتريني بالبشرى ويملكنيعبداً إذا نظرت عيني إلى الحرم
٤
دعْ للحبيب ذمامي واحتمل رمقيفليسَ ذا قدم من ليس ذا قدم
٥
يا أهل طيبة طابَ العيشُ عندكمجاورتم خيرَ مبعوث إلى الأمم
٦
عاينتم جنّة الفردوس عن كثبفي مهبط الوحي والآيات والحكم
٧
لنتركنَ بها الأوطانَ خاليةًونسلكن لها البيداءَ في الظلم
٨
ركابنا تحملُ الأوزارَ مثقلةإلى محط خطايا العرب والعجم
٩
ذنوبنا يا رسول اللهِ قد كثُرتوقد أتيناك فاستغفِر لمجترم
١٠
ذنبٌ يليه على تكراره ندمٌفقد مضى العُمر في ذنب وفي ندم
١١
نبكي فتشغلُنا الدنيا فتضحكناولو صدقنا البكا شبنا دماً بدم
١٢
يا ركبَ مصرَ رويداً يلتحق بكمقومٌ مغاربةٌ لحم على وضم
١٣
فيهم عُبَيْد تسوق العيسُ زفرتهلم يلق مولاه قد ناداه في النسم
١٤
يبغي إليه شفيعاً لا نظير لهفي الفضل والمجد والعلياء والكرم
١٥
ذاكَ الحبيبُ الذي تُرجى شفاعتهمحمد خير خلق الله كلّهم
١٦
صلّى عليه إله الخلق ما طلعتْشمسٌ وما رُفعتْ نارٌ على عَلم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مالك بن المُرحَّل

شاعر ارتبط اسمه بالدولة المرينية في المغرب الأقصى، حيث عُدّ شاعرها الكبير وأديب عصره. وُلد بمالقة سنة 604 هـ، ثم انتقل إلى فاس حيث توفي سنة 699 هـ. جمع بين الشعر والأدب، وترك ديوانًا حافلًا بالمدائح النبوية والقصائد الوجدانية.

قصائد أخرى لـمالك بن المُرحَّل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة