١
لَقَد سَقاني الرُعاف فيهِكُلَّ ذُعافٍ مِنَ السِمامِ
٢
ماتَ شَهيداً وَمُتُّ ثكلاًثمَّتَ أنشرتُ لِلسّقامِ
٣
مَتى يَهِجني اِسمُهُ يَجِدنيغَصّان بِالأَدمُعِ السِجامِ
٤
ما قيلَ عَبدُ الغَنِيِّ إِلّاذُقتُ بِهِ غُصَّةَ الحِمامِ
٥
مَرَّ خَيالاً عَلَيَّ لَيلاًفَبَدَّلَ السُهدَ بِالمَنامِ
٦
مَثَّلتهُ في الحَشا فَمَن ليبِلَذَّةِ الأُنسِ وَالكَلامِ
٧
مَثواهُ في القَلبِ غَيرَ أَنّيفي حُرَقٍ وَهوَ في سَلامِ
٨
من مُسعِدي بِالبُكا عَلَيهِفَيَقضِيَ الكلَّ مِن ذِمامي
٩
مَنِيَّتي مُنيَتي وَإِلّافَعَيشُ حَرّانَ مُستَهامِ
١٠
مِثلي إِذا ما الحَمامُ ناحَتبَكى وَيَشكو مَعَ الحَمامِ
١١
مِلتُ فَعانَقتُكَ اِشتِياقاًوَلَم أُعانِق سِوى العِظامِ
١٢
ما لي رَأَيتُ الَّذي شجانيمِنكَ وَما مُتُّ في المَقامِ
١٣
ماقُكَ دامَ بِلا بُكاءوَالثَغرُ بادٍ بِلا اِبتِسامِ
١٤
مِن أَطيَبِ الطَيِّبينَ خيماًكُنتَ وَمِن أَكرَمِ الكِرامِ
١٥
مِن شُهُبِ المَجدِ وَالمَعاليبَثَّقتَ مُحلَولِكَ الظَلامِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.