الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا من مبلغ غيلان عني

العباس بن مرداس · ١٠٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا مِن مُبَلِّغٍ غَيلانَ عَنّيوَسَوفَ إِخالُ يَأتيهِ الخَبيرُ
٢
وَعُروَةَ إِنَّما أُهدي جَواباًوَقَولاً غَيرَ قَولِكُما يَسيرُ
٣
بِأَنَّ مُحَمَّداً عَبدٌ رَسولٌلِرَبٍّ لا يَضِلُّ وَلا يَجورُ
٤
وَجَدناهُ نَبِيّاً مِثلَ موسىفَكُلُّ فَتىً يُخايِرُهُ مَخيرُ
٥
وَبِئسَ الأَمرُ أَمرُ بَني قَسِيٍّبِوَجٍّ إِذ تُقُسِّمَتِ الأُمورُ
٦
أَضاعوا أَمرَهُم وَلِكُلِّ قَومٍأَميرٌ وَالدَوائِرُ قَد تَدورُ
٧
فَجِئنا أُسدَ غاباتٍ إِلَيهِمجُنودُ اللَهِ ضاحِيَةً تَسيرُ
٨
نَؤُمُّ الجَمعَ جَمعَ بَني قَسِيٍّعَلى حَنَقٍ نَكادُ لَهُ نَطيرُ
٩
وَأُقسِمُ لَو هُمُ مَكَثوا لَسِرناإِلَيهِم بِالجُنودِ وَلَم يَغوروا
١٠
فَكُنّا أُسدَ إلِيَّةَ ثَمَّ حَتّىأَبَحناها وَأُسلِمَتِ النُصورُ
١١
وَيَومٌ كانَ قَبلُ لدى حُنَينٍفَأَقلَعَ وَالدِماءُ بِهِ تَمورُ
١٢
مِنَ الأَيّامِ لَم تَسمَع كَيَومٍوَلَم يَسمَع بِهِ قَومٌ ذُكورُ
١٣
قَتَلنا في الغُبارِ بَني حُطَيطٍعَلى راياتِها وَالخَيلُ زورُ
١٤
وَلَم يَكُ ذو الخِمارِ رَئيسَ قَومٍلَهُم عَقلٌ يُعاقِبُ أَو نَكيرُ
١٥
أَقامَ بِهِم عَلى سَنَنِ المَناياوَقَد بانَت لِمُبصِرِها الأُمورُ
١٦
فَأَفلَتَ مَن نَجا مِنهُمُ جَريضاًوَقُتِّلَ مِنهُمُ بَشَرٌ كَثيرُ
١٧
وَلا يُغني الأُمورَ أَخو التَوانيوَلا الغَلِقُ الصُرَيِّرَةُ الحَصورُ
١٨
أَحانَهُمُ وَحانَ وَمَلَّكوهُأُمورَهُمُ وَأَفلَتَتِ الصُقورُ
١٩
بَنو عَوفٍ تَميحُ بِهِم جِيادٌأُهينَ لَها الفَصافِصُ وَالشَعيرُ
٢٠
فَلَولا قارِبٌ وَبَنو أَبيهِتُقُسِّمَتِ المَزارِعُ وَالقُصورُ
٢١
وَلَكِنَّ الرِياسَةَ عُمِّموهاعَلى يُمنٍ أَشارَ بِهِ المُشيرُ
٢٢
أَطاعوا قارِباً وَلَهُم جُدودٌوَأَحلامٌ إِلى عِزٍّ تَصيرُ
٢٣
فَإِن يُهدَوا إِلى الإِسلامِ يُلفَواأُنوفَ الناسِ ما سَمَرَ السَميرُ
٢٤
وَإِن لَم يُسلِموا فَهُمُ أَذانٌبِحَربِ اللَهِ لَيسَ لَهُم نَصيرُ
٢٥
كَما حَكَمَت بَني سَعدٍ وَجَرَّتبِرَهطِ بَني غَزِيَّةَ عَنقَفيرُ
٢٦
كَأَنَّ بَني مُعاوِيَةَ بنِ بَكرٍإِلى الإِسلامِ ضائِنَةٌ تَخورُ
٢٧
فَقُلنا أَسلِموا إِنّا أَخوكُموَقَد بَرَأَت مِنَ الإِحَنِ الصُدورُ
٢٨
كَأَنَّ القَومَ إِذ جاءوا إِلَينامِنَ البَغضاءِ بَعدَ السِلمِ عورُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العباس بن مرداس

فارس من سادات بني سليم وابن الشاعرة الخنساء، عاش بين الجاهلية والإسلام وأسلم قبيل فتح مكة، وكان فيمن تألف النبي قلوبهم. لازم البادية قرب البصرة ولم يستوطن مكة ولا المدينة، فكان يغزو مع النبي ثم يعود إلى ديار قومه. عُرف بفرسه «العبيد» فقيل فارس العبيد، وذم الخمر وحرمها قبل الإسلام، وتوفي في خلافة عمر.

قصائد أخرى لـالعباس بن مرداس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة