الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
السَّعدُ زَارَ فَحيِّ مَشرِقَ بَدرِهِوَاللهُ منَّ فَقُم بِواجِبِ شُكرِهِ
٢
وَالبُشرُ بَاشَرَ مُسفراً عَن وَجهِهِوَاليمُنُ وَاصَلَ تَائباً مِن هَجرِهِ
٣
والابتِهَاجُ أتَاكَ يَنفحُ نَشرُهُفَانشُق شَذَاهُ وَشُمَّ فَائِحَ عِطرِه
٤
وَبَشَاشَةُ الأَفرَاحِ أَزهَرَ رَوضُهَافَانظُر لَهُ يَزهُو بِنَاظر زَهرهِ
٥
جَاءَ السُّرورُ فَقُم إلَيهِ وَضُمَّهُوَارشفِ لِبُرءِ الدَّاءِ باسمَ ثَغرهِ
٦
جَاءَ الغَديرُ فَمَرحباً بِقُدُومِهِوَبِنُورهِ وطُلُوعِهِ من فَجرِهش
٧
يَومٌ هُوَ العيدُ العَظيمُ لِمؤمِنٍمَا شَابَ مَحضَ الرِّبحِ مِنهُ بِخُسرِهِ
٨
يَومٌ بِهِ الرَّحمنُ أَظهَرَ عَدالهُرَغماً عَلَى مَن قَد أَبَاهُ بِكُفرِهِ
٩
يَومٌ بِهِ المُختَارُ أَعطَى حَيدَراًمَا يَستَحِقُّ يُبرِزُ لُبَّهُ مِن قِشرِهِ
١٠
وَيَقُولُ مَن أَنا مِنكُمُ أَولَى بهمِن نَفسِهِ حَتَّى يَحُلَّ بِقَبرِهِ
١١
أوحَى إليَّ بِذَاكَ رَبٌّ لَم وَتَجَنَّبوُاعُصيَانهُ وَتَسَاعَدُوا فِي نَصرِهِ
١٢
فَالعَدلُ أَجمَعُ وَالشَّجاعَةُ جُملةًوَالجُودُ فِيهِ وَالعُلومُ بِصدرِهِ
١٣
وَالعِصمَةُ المأمُونُ ظُلمُ قَرينِهَاأَدنّى فَضَائِلِهِ وَأَيسَرُ فَخرِهِ
١٤
وَهُو الكَفيلُ إذا أَطعتُم أَمرَهُبِصَلاح أَمرِكُمُ وَرِفعَة قَدرِهِ
١٥
إذ مَا عَلَيَّ لَكُم مِنَ التَّبلِيغ قَدأَدَّيتهُ وَجَلَوتُ كَامِلَ بَدرِهِ
١٦
وَعَليكُمُ قُبلانَهُ وَلَكُم بِهِرُشدٌ تُوَافُونَ الفَلاحَ بِأَجرِهِ
١٧
يَا رَبِّ مَا بَلَّغتُهُ مِمَّا بِهِتَنجُو البَرِيُّةُ قَد أَحَطتَ بِخُبرِه
١٨
وَإفَاضةُ التَّوفيقِ مِنَك فَهَبهُمُمِنهُ سَحَاباً يَرتُوونَ بِقَطرِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الرمضان الشهيد

عُرف بلقب «الشهيد» لا لمعركة خاضها في ميدان، بل لمصرعه في سوق مدينته على يد قصّاب، في رواية تربط الحادثة بخصومة مذهبية. كان فقيهًا جعفريًا وشاعرًا أحسائيًا، نشأ في الهفوف في كنف والده الفقيه محمد، ثم رحل إلى بلاد فارس طلبًا للعلم، وأقام في شيراز زمنًا بين علماء من الأحساء والبحرين. طالت أسفاره بلدانًا عدة قبل أن يعود إلى مسقط رأسه في آخر عمره، فيستقرّ بين التدريس والإرشاد والوعظ. نظم بالعربية والفارسية، وغلب على شعره… المزيد

قصائد أخرى لـعلي الرمضان الشهيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة