الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
شَرِبتُ وِدَادَهُ عَذبَاً زَلاَلاأَخُو بَدرِ السَّماءِ إذا تَلاَلا
٢
رَشِيقُ القَدِّ مَمشُوقُ الَّثنّيكغُصنِ البانِ قَدّاً واعِتدالا
٣
فديتُ بمهجتي مَن سَلَّ تَيهاًعَلَيَّ حِسَامَ ناظِرِهِ وَصَالا
٤
أحُنُّ إِلى دِيارٍ حَلَّ فيهاحَنينَ النِّيبِ فَارَقَتِ الفِصَالا
٥
لئن أتحَفتُهُ بكمالِ حُبِّيفقَد حَازت محاسنُهُ الكمالا
٦
نأى عَنّي فألبَسَنِي نواهُجُنُونا لا يُفارقُ وَاختِبالا
٧
سَلوهُ يَرُدُّ لي نَومي لَعلّيأرى من شَخصِهِ النَّائي خَيالا
٨
أبُلُّ بِهِ غَليلاً مِن فُؤَادِيَبِنَارِ الشَّوقِ يَشتَعِلُ اشتعالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الرمضان الشهيد

عُرف بلقب «الشهيد» لا لمعركة خاضها في ميدان، بل لمصرعه في سوق مدينته على يد قصّاب، في رواية تربط الحادثة بخصومة مذهبية. كان فقيهًا جعفريًا وشاعرًا أحسائيًا، نشأ في الهفوف في كنف والده الفقيه محمد، ثم رحل إلى بلاد فارس طلبًا للعلم، وأقام في شيراز زمنًا بين علماء من الأحساء والبحرين. طالت أسفاره بلدانًا عدة قبل أن يعود إلى مسقط رأسه في آخر عمره، فيستقرّ بين التدريس والإرشاد والوعظ. نظم بالعربية والفارسية، وغلب على شعره… المزيد

قصائد أخرى لـعلي الرمضان الشهيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة