١
بأيمن إقبال وأسعد طائرتباشير محتوم من الأمر واقع
٢
توافت بملك من معد مقوضلملك إلى مهدي مروان راجع
٣
فيا لك من بشرى سرور تضمنتبلوغ الأماني عن سعود الطوالع
٤
لعمري لقد أبدت وقيعة جعفرويحيى إلى الشيعي أخرى الوقائع
٥
تجلى بها غيب المقادير مثلماتجلت سطور الصك من فض طابع
٦
هما ما هما من وافدين تسابقاإلى ظل ضافي الظل ضخم الدسائع
٧
تلقاهما من بره واصطناعهعوائد جم الصنع جزل الصنائع
٨
فجعفر يغني عن جنود برأيهويحيى يلاقي حاسرا ألف دارع
٩
هما قاتلا فرعون أمة أحمدبرغم معد والرماح الشوارع
١٠
ولله سر في إثارة جعفرلإهلاك زيري ذائع أو كذائع
١١
أتاه لعز النفس أول راكضفكان لكأس الحتف أول جارع
١٢
نحاه على سعد الإمام وحولهألوف ألوف من مطيع وسامع
١٣
ولا جيش إلا الصبر والدعوة التيوقى الله راعيها عثار الوقائع
١٤
إذا الحر لم يجعل من الصبر درعهوإن لم يوقّ الموت جفن المدامع
١٥
فما الصارم الماضي بماض ولا الحمىبحام ولا الحصن المنيع بمانع
١٦
وكل حوى حفظا وفر بدينهفرار عزيز للأعزة خاضع
١٧
نوى بالنزوع الله إذ كل نازعإلى ظل مولانا إلى الله نازع
١٨
تولاه ما غابت سرائر زيغهفلما بدت أبدى توثب خالع
١٩
وما ضاع قطع البر والبحر منهماوما أمل عند الإمام بضائع
٢٠
وأشفع ما يحظيهما الطاعة التيغدت في غداة البعث إحدى الشوافع
٢١
فقل لبلاد الشرق هبي من الكرىوإلا انظري من طرف يقظان هاجع
٢٢
أظلك مهدي الإمام فسارعيفلا حظ في البقيا لمن لم يسارع
٢٣
كأنك باليوم المعجل للعدابوضع الحبالى أو بشيب المراضع
٢٤
وكل لكل الهاشميين طائعكعاص وللمهدي عاص كطائع
٢٥
أمانيهم ترنو إليه كما رنتعيون الغواني من فتوق البراقع
٢٦
إذا استبق الأملاك من آل غالبحوى قصبات السبق غير مدافع
٢٧
به عد منها آخرا قبل أولورتب منها واحدا بعد تاسع
٢٨
كذا رابع الزهر الدراري أجلهاوإن كان في استعلائها دون سابع
٢٩
تواضع كي يزداد عزا وإنماتقدم عند الله عند التواضع
٣٠
وقام بما أدى من الله أحمدفتابع تبصيرا لمن لم يتابع
٣١
وقد زمها مروان من يوم راهطبرأي لأهواء الجماعة جامع
٣٢
وراثة شورى لو أعيد لما وعتلدعوته الآذان دعوى منازع
٣٣
ولا شاع في مصر لصحب محمدأذى لم يكن من قبل فيها بشائع
٣٤
أصاخوا إلى صوت الأذان فجاوبوابتصفيق راحات وسكب مدامع
٣٥
ولما وعوا ما قيل فوق منابرنسوا شنعة المسموع فوق صوامع
٣٦
فباتوا أسارى دون أسر وأصبحوابما أشعروا صرعى لغير مصارع
٣٧
وأسكتهم فرط التقية فانطوواعلى جمع أيديهم بغير جوامع
٣٨
ولو زمّها مستنصر الله باسمهلأمّن أهل الأرض روع الروائع
٣٩
إمام غدا زمّ الشريعة شغلهومن شرعة المعبود زمّ الشرائع
٤٠
فعمر أهل الفضل كل الجوامعوعطل أهل اللهو كل المصانع
٤١
أعز ذوي الأفهام والعلم ظلهفما شئت من راو وواع وواضع
٤٢
وما شئت من شادي قريض وراجزمشيد لمفروق القوافي وسامع
٤٣
وأي بليغ أو خطيب يفي بمانشته نواشي عصره في المسامع
٤٤
فتلك مساعيه وهذي صفاتهوصدق الدواعي بالشهود القوانع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.