الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أرى مشرق الدنيا ينافس مغربا

ابن شخيصالعصر الفاطمي · ٢٩ قصيدة
٥ قراءة
١
أرى مشرق الدنيا ينافس مغرباعلى غرة لم تبق للظلم غيهبا
٢
به صفت الدنيا ودر نعيمهاوطابت لياليها فأهلا ومرحبا
٣
ولو آثرت باسم الخلافة غيرهلكان المسمى بالإمام ملقبا
٤
ألم تر أن الله أرعاه أرضهفأخصب منها كل ما كان مجدبا
٥
له عند إكباب المحول مواهبتغيظ الغوادي أن تدر ترهبا
٦
يريناه إفراط الهوى وهو غائبويبدو فيجلو بالجلال مغيبا
٧
دعاه بنو الدنيا مهيبا محبباكما كان ناميه مهيبا محببا
٨
هو العاشر الموجود في الكتب أنهيحم به الأمر الذي قد تقربا
٩
شواهده تبقى بحمل لوائهإلى بابل بعد المرور بيثربا
١٠
إذا لم تولفه مواكب جندهغدا حوله جند الملائك موكبا
١١
منى الخلق أن يرقى منابر قد أنىلداعيه أن يرقى عليها فيخطبا
١٢
وقد شهدوا من خاطبي آل هاشملدى حجهم أفعى تساور عقربا
١٣
لقد حان أن يحظوا نصرة من غداله ناصر جدا ومستنصر أبا
١٤
رئيس ملوك الدولتين لأنهأعز بني الدنيا نصابا ومنصبا
١٥
عددنا بني مروان وهي التي زكتوطابت بوالي العهد في ريق الصبا
١٦
أدرنا زلال الماء إذ عذب اسمهفصار على الأفواه أحلى وأعذبا
١٧
أظنك لم تلحظ بعرش من استوىولم تدر إذ حلى بسيف من اجتبى
١٨
يقيد من علم الخلال لمالكرواية يحيى وابن وهب وأشهبا
١٩
أما أنه في الخلق أكرم نثرةلآل رسول الله أكرم مجتبى
٢٠
منحنا به في المهد يقظان ملهباوقبل بلوغ الحلم كهلا مجربا
٢١
أرانا بحذق الطبع آلا مؤدبإذا لم يكن سنخ الطباع المؤادبا
٢٢
إذا عد من يعليه لم يعد عدهإماما تقيا أو نجيبا مقربا
٢٣
إذا أخضع الحق الرقاب لواجبغدا حق مولانا أحق وأوجبا
٢٤
عريق بني مروان في الحسب الذيغدا فخره للطالبين محسبا
٢٥
نزت في نواحي الغرب منهم أشابةأعيد لها برق الأماني خلبا
٢٦
يعز على داعي الروافض أنهقد أنشب في أوداجه الليث مخلبا
٢٧
أذاعت بلاد القيروان بحبهابني عبد شمس طاعة لا تحزبا
٢٨
بأي عناد من معد عن الهوىيقوم بمصر أو يؤم المحصبا
٢٩
نوى نية تأبى المقادير أن تفيبإنجازها حتى توافي هبهبا
٣٠
عفت صبرة إلا صوائف دعوةتجخف في استدعائها المرهف الشبا
٣١
مضى عن مغانيه فلم تشك وحشةوصار بها نوح الحمام تطربا
٣٢
نعتها النواعي من زمان مؤنبوكان معد يستريث المؤنبا
٣٣
به عال فرض الحج من كان مسلماإذا كان في إسلامه متحوبا
٣٤
يرى أن ترك الحج أنجى لدينهمن الحج باسم الرافضي الذي صبا
٣٥
لعمري لقد أزرى به وبحزبهتردد كتب المنتمي لطباطبا
٣٦
هوت في مهاوي الحين أطماعه بهفصدق في مصر الرجاء المكذبا
٣٧
دعته فلباها وفارق ما بنىفأخرب مبنيا ولم يبن مخربا
٣٨
ألا قل لمولاي الإمام الذي غداأبوه لمهدي الأئمة منجبا
٣٩
عدادي تميمي غير أني دائنلكم باعتقاد فطرة لا تعصبا
٤٠
لعمري لقد صار التشيع والهوىلنا في بني مروان رأيا ومذهبا
٤١
يريك قريضي أن رأيي لم يزلأقلب منه في مديحك قلبا
٤٢
هواجس أوطار أنا بين موجهاكذي البحر إذ حط الشراع فسيبا
٤٣
أما والذي أخذى المطيع لملكهفأذكر في بغداد بلقيس في سبا
٤٤
لقد شغلتك الباقيات إذا اجتوىمن الشغل إلا أن يغنى ويشربا
٤٥
يأتني على دنياي إذ ظفرت يديبجاه فكان الجاه للمال مكسبا
٤٦
لم أذكر ولي العهد باسم ونسبةوإن كان قد نص الثناء فأطربا
٤٧
أوائل أبياتي إذا هي ألفتعلى النسق يكفي أن تسمي وتنسبا
٤٨
مراتب لا يعيا الأريب بوضعهامن النظم في بيتين وضعا مرتبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن شخيص الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة