١
بِاللهِ بَلِّغْ سَلاَمِي أَيُّهَا الحَادِيإِلىَ غَزَالِ الصَّرِيمِ الرَّائِحِ الغَادِي
٢
وَقُلْ لَهُ لِي عَلى مَغْنَاكَ حَقُّ هَوَىًلأَنَّ دَمْعِيَ رَوَّىَ رَبْعَهُ الصَّادِي
٣
وَقَفْتُ مِمَّا جَرَى لِي فِي مَعَاهِدِهِأَبْكِي إِلىَ أَنْ جَرَىَ مِنْ دَمْعِيَ الوَادِي
٤
وَلَمْ أُنَادِ سِوَى بِاسْمِ التِي سَفَرَتْلَيْلاً فَأَشْرَقَ مِنْ أَنْوارِهَا النَّادِي
٥
خُذْ يَا نَسِيُم بَقَايَا المَيْتِ فَاسْرِ بِهِلِلْحِيِّ تَجْمَعُ أَرْوَاحاً بِأَجْسَادِ
٦
وَالثُمْ ظُهُورَ الثَّرىَ مِنْ حَيْثُ مَا خَطَرَتْبِهِ سُعَادُ إِذَا حَاوَلْتَ إِسْعَادِي
٧
مَا أَعْشِقُ الغُصْنَ مَيَّاساً مَعَاطِفُهُإِلاَّ لِقَادمَةِ قَدٍّ مِنْهُ مَيَّادِ
٨
وَلاَ أَرَى البَرْقَ أَهْلاً أَنْ أُلاحِظُهُإِلاَّ لِمَا مِنْهُ يَحْكِي ثَغْرَهُ البَادِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.