الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبحت أبا الحسين صميم ودي

الخبز أرزيالعصر العباسي · ٣٨٠ قصيدة
٣ قراءة
١
أبحتُ أبا الحسين صميم وديفداعبني بألفاظٍ عِذابِ
٢
رأيتُ جلوسَه عندي كعرسٍفجُدت له بتمسيك الثيابِ
٣
وبغضي للمشيب أعد عنديكُميتاً لونه لونُ الخضابِ
٤
وإن كان التقزز منه فخراًفلِمْ يُكنَى الوصيُّ أبا ترابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخبز أرزي

عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.

قصائد أخرى لـالخبز أرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة