١
أبحتُ أبا الحسين صميم وديفداعبني بألفاظٍ عِذابِ
٢
رأيتُ جلوسَه عندي كعرسٍفجُدت له بتمسيك الثيابِ
٣
وبغضي للمشيب أعد عنديكُميتاً لونه لونُ الخضابِ
٤
وإن كان التقزز منه فخراًفلِمْ يُكنَى الوصيُّ أبا ترابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.