نبضُ الصَّوارِم تفدي الأعيُن السودا
خليل ناصيف اليازجيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٨٩م · ٣٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
نبضُ الصَّوارِم تفدي الأعيُن السودافتلك لا تَبتغي للضرب تجريدا
٢
واسمَر الرمح يفدي العطفَ منثنياًفَذاكَ لا يَبتَغي للطعن تسديدا
٣
هي المحاسن احلاهنَّ افتكُهابنا واكثرها بطشاً وتبديدا
٤
نَهوى العيونَ كما نهوى المنونَ عَلىجهلٍ ونحسَبُ أَنّا نعشق الغيدا
٥
قتَّالةٌ بالعيون النُجل مُحييةٌبالوصل لو أَنَّ من اخلاقها الجودا
٦
غَنيَّةٌ بجمالٍ قد بخلنَ بِهِوَطالَما كان هذا الامر معهودا
٧
وَكلما ازددنَ حسناً زِدنَ في بَخَلٍكأَنَّما كانَ ذا مَع ذاكَ مولودا
٨
من كل فاترةِ الاجفان باردةِ الرُّضاب ناريَّةِ الخدين تَوريدا
٩
ما زجَّجت حاجباً كلّا ولا كَحلتعيناً ولا بيَّضَت وجهاً ولا جيدا
١٠
ولا اِبتغَت جَلبَ حسنٍ غير أَنَّ لَهامن الطبيعة تبييضاً وتسويدا
١١
احلى المحاسن ما كانت مجرَّدةًكالحب اصدقُهُ ما كانَ تجريدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.