الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كم تنعمت في الهوى وشقيت

الخبز أرزيالعصر العباسي · ٣٨٠ قصيدة
٣ قراءة
١
كم تنعَّمتُ في الهوى وشقيتُكم وكم متُّ فيه ثم حييتُ
٢
إن أكن ربما سخطتُ على الدهر لذنبٍ فطال ما قد رضيتُ
٣
نغص اللَهُ حاسداً نغص العيشَ وقد طال للحبيب المَبيتُ
٤
ما يريد الحسودُ منّا ولكنكلُّ شيءٍ من المَقيت مَقيتُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخبز أرزي

عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.

قصائد أخرى لـالخبز أرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة