١
لَو كانَ يَحدو بشجوي سائقُ الابِلِلرقَّ من اسفٍ قلبُ الركائِبِ لي
٢
وَلَو درى العيسُ ما بي قبل ان ظعنتتوقَّفت رحمةً لي دونَ مُرتَحلِ
٣
استودع اللَه قَلباً تَحتَ أَرجلهاوَمهجةً علقت منهنَّ بالكِلَلِ
٤
لئن يكن ظِمأُها عِشراً لَقَد تَركتفي طيِّ قَلبي غَليلاً لا الى اجلِ
٥
وردي الَّذي اشتَهيهِ عندهنَّ كَماعِندي الَّذي تَشتَهي من دمعيَ الهطِلِ
٦
لَئن شكوتِ من الرمضاءِ محرقةًفَفي القفول غداً تشكين من بَلَلِ
٧
وَقَد شكوتُ من الدَمعِ السَخينِ عَلىخَدي فهل انا شاكٍ مدمعَ الجذَلِ
٨
إن كنتِ تشكينَ من حَرِّ السَمومِ فَلينظيرَها زَفراتُ القلبِ في الشُغُلِ
٩
اللَهُ اكبرُ قد حُمِّلِت انفُسَنالكن بشكلِ ذواتِ الاعينُ النُجُلِ
١٠
ضمنَ الهوادِج وَالراياتُ قد خفَقتحمراءَ ترهَب منها مهجة البطلِ
١١
كأَنَّها باصطفاقِ الريح هاتفةٌحَذارِ هذي دما عشّاقنا الأُوَلِ
١٢
تَسعَين مُطرِقَةً من هيبةٍ وَكَذامن فَتكِ الحاظها تَمشين في وجلِ
١٣
تَسرين في فَلواتِ البيدِ مثقلةًوانني من حُمولِ الشوقِ في ثِقَلِ
١٤
فَهَل تُطيقين مني ما أَزيدكِ منحمَل السلام وَقولي ما على الرُسُلِ
١٥
تَحيَّةٌ حمليها للنَسيمِ اذالم تبلغي الربعَ يُهديها على البدلِ
١٦
الى الصديق الَّذي تَبقى صداقتهُعلى اختلافِ الليالي وهي لم تزلِ
١٧
ثوى دِمَشقَ فَلَم تبرح بطلعتِهِاحدى الجِنان الَّتي تجري مع المثلِ
١٨
خير الصحاب الَّذي كانَت مودتُهُكالنهر كُدرتهُ تَمضي فلم يحل
١٩
هُوَ الحَبيب نعم وهو المحبُّ وقدقلَّ اجتماعهما في الناس ان تَسَلِ
٢٠
يا من تفضَّلَ بالمدح الَّذي اتَّشحتالفاظُهُ بانسجامٍ رقَّةَ الغزلِ
٢١
اليك بنتَ نهارٍ احرَزَت صفةًللشمسِ انصفتُ فهي الشَمسُ في الحَملِ
٢٢
البَستُها ثوبَ ليلٍ فاِغتَدت قمراًايضاً وَذاكَ غَريبٌ غير مُبتَذَلِ
٢٣
فاستر عليها فقد سطَّرتُها عجلاًوانما خُلِقَ الانسانُ من عجلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.