الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إذا نحنُ هنّأناك كان لنا الهنافَنعدِلُ عن صَوغ الهنآءِ إلى الثنا
٢
وان نحن اثنينا عليك فانناعمدنا الى برهان ما قد تبرهنا
٣
وَهَيهات أَن نحصي ثَناك وانمانُحاوِلُ منهُ بعضَ ما كانَ مُمكِنا
٤
وَنذكرُهُ لا قصدَ مدحٍ وانمالنُطرِبَ أَسماعا بذاك وأَلسُنا
٥
وَلِلَّه اسماءٌ كَثيرٌ عديدهاتُعادُ وَتُتلى بالأَناشيد والغنا
٦
وَنَفخرَ ان قلنا غريغور يُس لنارَئيسٌ وَنحظى بالمسرَّة وَالمُنى
٧
رَئيسٌ علينا فاضلٌ وابٌ لناشَفيقٌ سما لطفاً وزاد تحنُّنا
٨
أَلا أَيُّها المولى الَّذي عمَّ فضلُهُواعظمُ حظٍّ كان من فيضهِ لنا
٩
غرستَ بِبَيروت البَهيَّة روضةًضَفا ظِلُّها الوافي وطاب بها الجَنى
١٠
سَقاها نَداك الجمُّ فاِنتَعَشَت بِهِوَبَثَّت عليها شَمسُ غَيرتك السَنى
١١
أَزاهرُها تَحكي الثِمارَ لَذاذةًوأَثمارُها الشهدَ المُذابَ لمن جَنى
١٢
فَجآءَتكَ تُهديك التَهاني كَرَوضَةٍيَصوغُ حروفاً زهرُها متلوِّنا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل ناصيف اليازجي

شاعر لبناني اقترن اسمه بأولى المحاولات في الشعر المسرحي العربي، فقد كتب مسرحية «المروءة والوفاء» عام 1876. وُلد في بيروت وتعلّم فيها، ثم سافر إلى مصر حيث أصدر أعدادًا من مجلة مرآة الشر، وعاد بعدها ليدرّس العربية في المدرسة الأميركية ببيروت. ترك من نظمه «نسمات الأوراق»، وله أيضًا «الوسائل إلى إنشاء الرسائل» و«الصحيح بين العامي والفصيح». رحل في بلدة الحدث ونُقل جثمانه ليُدفن في بيروت.

قصائد أخرى لـخليل ناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة