١
ولما تلاقينا على سفح رامهأباحت لنا بالثغر خمرا وكوثرا
٢
ومذ ناولتني الكاس كي احتسي الطلاوجدت بنان العامرية أحمرا
٣
فقلت خضبت الكف بعد فراقناوقد كنت قبلا أعهد الكف جوهرا
٤
سترت لبلور البنان تعزرافقالت معاذ الله ذلك ما جرى
٥
ولكنني لما بي اشتط ذا النوىتمزق صبري والسرور تكدرا
٦
ومذ ضاحكت برق الحمى زاهر الربىبكيت دما فابتل من دمعي الئرى
٧
مسحت بأطراف البنان محاجرىوذلك خوفا من عذولي ان يرى
٨
مسحناه كى يخفى على العذل حالنافصار خضابا بالبنان كما ترى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.